عربي

أبو الغيط يعلن عن اجتماع عربي في مارس لبحث عودة سوريا للجامعة العربية

أعلن “أحمد أبو الغيط”، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن عقد اجتماع وزاري عربي الشهر المقبل، لبحث عودة سوريا إلى الجامعة العربية.

وقالت قناة “المملكة” الأردنية الرسمية، أن تصريحات “أبوالغيط”، جاءت على هامش زيارته الحالية إلى الأردن.

تصريحات أبو الغيط

وفي تصريحات صحفية له على هامش زيارته للأردن، تطرق “أبو الغيط”، إلى عودة عضوية سوريا في القمة العربية المقبلة بالجزائر، راهنا ذلك بتجاوب نظام الحكم في دمشق مع المواقف العربية المطروحة.

وقال أبو الغيط : “حتى هذه اللحظة لا يبدو أن سوريا ستشارك في القمة العربية”.

وأضاف: “لكن من هنا لحين انعقاد الأمر، وإذا ما وقع تشاور بين الدول الأعضاء على منهج محدد، وإذا ما توافقوا على التحدث إلى الحكم في سوريا وقيام الحكم في سوريا بالتجاوب أيضا مع المواقف العربية المطروحة”.

وتابع أبو الغيط: “عندئذ أتصور أنه لن يكون هناك ما يمنع من عودتها، ولكن إذا لم يتحقق، لا أقول مشروطيات، ولكن أقول الإطار التوافقي بين المجموعة العربية المتمثلة في 21 دولة من ناحية وسوريا من ناحية أخرى”.

وأشار أبو الغيط إلى وجود “دول لا ترى عودة حالية لسوريا؛ لأن المواقف ما زالت على حالها”، كما أشار إلى أطراف أخرى تدعو للتفاعل مع الحكم في سوريا.

لكن أبو الغيط  شدد على أنه “يتمنى هذه العودة لكي تحقق قوة للجامعة في أن تعود بسوريا المتوافقة مع الإقليم نفسه”.

عودة سوريا إلى الجامعة العربية

وكانت دول خليجية أعادت فتح سفاراتها، في سوريا، وأجرى عدة مسؤولين عرب زيارات إلى دمشق في الآونة الأخيرة.

والإثنين الماضي، التقى وزير خارجية سلطنة عُمان “بدر البوسعيدي”، رئيس النظام السوري “بشار الأسد”، في زيارته إلى العاصمة دمشق.

وبعد نحو شهر من الزيارة، أعلنت البحرين تعيين “سفير فوق العادة” لها لدى سوريا.

وفي نوفمبر الماضي؛ أجرى وزير الخارجية “عبدالله بن زايد”، أول زيارة لمسؤول إماراتي إلى سوريا خلال أكثر من عقد.

وفي نوفمبر أيضاً، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إنه من المفترض أن “تكون سوريا حاضرة (في القمة).. عندما ننظم قمة عربية نريد أن تكون جامعة، وانطلاقة للم شمل العالم العربي الممزق”.

ومنذ يوليو الماضي، تسارعت خطوات إعادة دول عربية علاقاتها مع النظام السوري، لا سيما من جانب الأردن والإمارات ومصر، متمثلة في لقاءات متبادلة واتفاقات وتفاهمات اقتصادية.

تعليق عضوية سوريا

وعلّقت الجامعة العربية عضوية سوريا في أكتوبر 2011، بعد المجازر الدموية التي قام بها نظام بشار الأسد، في مواجهة الاحتجاجات المناهضة له.

ومر ما يقرب من 12 عامًا على اندلاع الاحتجاجات والأزمة في سوريا، حيث راح ضحيتها مئات الآلاف من السوريين على الأقل، إضافة إلى ملايين النازحين واللاجئين، حسب تقارير الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى