مصر

أحمد الطنطاوي بعد خسارته الانتخابات: محاضر فرز اللجان الفردية تم تغييرها والانتخابات تم تزويرها

أكد وزير التضامن الأسبق فى حكومة ما بعد إنقلاب 3 يوليو 2013،  كمال أبو عيطة، والنائب احمد الطنطاوي، أن محاضر الفرز فى الإنتخابات البرلمانية، التي حصلا عليها من قضاة اللجان الفرعية، تم تغييرها، وأن الانتخابات تم تزويرها.

أحمد الطنطاوي

كانت لجنة الانتخابات العامة في محافظة كفر الشيخ قد أعلنت، فجر الأربعاء، خسارة البرلماني المعارض أحمد الطنطاوي في انتخابات مجلس النواب عن دائرة قلين بالمحافظة، على الرغم من حصوله على أعلى الأصوات بالدائرة في الجولة الأولى، وجولة الإعادة على حد سواء، وفقاً لنتائج محاضر الفرز الرسمية الصادرة عن لجان الانتخاب الفرعية بالدائرة.

وزعمت اللجنة العامة حصول مرشح حزب “مستقبل وطن” سيد شمس الدين على 73 ألفاً و795 صوتاً، ومرشح حزب “الوفد” باسم حجازي على 63 ألفاً و103 أصوات، وياسر منير على 62 ألفاً و855 صوتاً، ليفوزوا ثلاثتهم بمقاعد الدائرة، فيما لم يحصل أحمد الطنطاوي سوى على 53 ألفاً و529 صوتاً.

واتهم الطنطاوي اللجنة العامة بتزييف نتائج الانتخابات في الدائرة، ما يؤثر بالسلب على ثقة المواطنين في القضاء المصري، مشدداً على امتلاكه أوراقاً ومستندات “في منتهى الخطورة”.

رابط صفحته 

 

تزوير الانتخابات

وقال الطنطاوي: “هناك اختلافات شديدة بين الأرقام التي حصلنا عليها في محاضر اللجان الفرعية، وبين ما أعلنته اللجنة العامة، وهو أمر في منتهى الخطورة، ونطالب بإعادة النظر فيه”، مضيفاً: “طالبت اللجنة قبل إعلان النتائج أن تطلع على أوراق ومستندات أملكها خطيرة جداً، وتجميع أرقام المحاضر في اللجان النوعية لا يخرج أبداً هذه النتائج”.

فيما كرر كمال أبو عيطة الذي حضر من القاهرة خصيصاً للتضامن مع أحمد الطنطاوي نفس الأقوال وأضاف: “ليست هذه الأرقام التي حصلنا عليها من السادة القضاة رؤساء اللجان الفرعية”.. “نرجو إعادة النظر من اللجنة العامة قبل أن ينفض هذا الجمع، وهناك أخطاء مادية مثبتة بموجب محاضر الفرز الرسمية”.

وكانت جولة الإعادة للمرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية قد انتهت أمس، وتزايدت فيها وتيرة شراء الأصوات بشكل لافت.

و تنافس المرشحون فى عرض مقاطع مصورة لعمليات تزوير وشراء الأصوات على نطاق واسع وفى كل الدوائر.

وحسم حزب مستقبل وطن، التابع للسيسي والذي تديره الاجهزة السيادية، غالبية المقاعد الفردي، وحصل على 100 فى المائة من مقاعد المجلس، فى جميع دوائر القائمة بدون أي مجهود يذكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى