مصر

أحمد الطنطاوي: مؤتمرات السيسي دعائية ومصر كفر الشيخ مش شرم الشيخ (فيديو)

هاجم النائب أحمد الطنطاوي مؤتمرات السيسي ، وقال أنها مؤتمرات دعائية تعج بالعديد من مناصريه.

وأضاف الطنطاوي فى حديث مع قناة فرنسا 24 :” الحوار أمر جيد، والتواصل بين الشباب والسلطة مطلوب، لكن من خلال حوار حقيقي” .

وتابع : “مؤتمرات السيسي تحولت لمظاهر دعائية “.

وتساءل : ” بعيداً عن التكلفة المادية، و حتى ولو كان القطاع الخاص هو الذي يتحمل التكلفة، وهذا ليس لوجه الله ، فإذا كنا نستطيع أن نأمرهم بذلك، فلماذا لا نأمرهم ببناء مستشفيات ومدارس ؟”.

مؤتمرات دعائية

وتحدث الطنطاوي عن أن المؤتمرات دعائية وهدفها دعائي بحت، لإيجاد مادة لأذرع السيسي الإعلامية.

وأضاف: “الأفضل أن يكون هناك نقاش مجتمعي وجهاً لوجه ، وسماع رؤية المختلف معك، والرأي الآخر والرؤية المختلفة”، مشيراً إلى غياب ذلك مع تغييب السياسة وخنق المجال العام.

وأوضح الطنطاوي أن 27% من الخدمات الصحية فى نطاق القاهرة الكبرى بحسب تقارير حكومية، يقدمها المجتمع الأهلي !!

وتساءل: هل استفاد هؤلاء من المؤتمرات؟ هل يتابعونها، وأجاب الحقيقة لا، لافتاً إلى أن تواجد قيادات الدولة لأيام قيمته وتكلفته عالية والمردود لا شيء.

الرئيس لا يجلس مع معارضيه

مشدداً على أن الحوار لابد فيه من حضور الرأي الآخر، وأضاف من الطبيعي أن يجلس الرئيس مع مؤيدية لكن مش طبيعي انه لا يجلس تماماً مع معارضيه.

وتابع لابد أن نقاوم من يقدمون للناس الإحباط وأيضاً نقاوم من يقدمون لهم الوهم، مشيراً إلى أن الإنجازات لا تحتاج أن يتكلم عنها أحد، من المفترض أن يعيشها الناس.

ورأي أن الأذرع الإعلامية تتحدث على الإنجازات على مدار اليوم ، لكن الأفضل أن يشعر الناس بالإنجازات لاأن يسمعوا عنها ولا يروها.

مصر كفر الشيخ مش شرم الشيخ

وأضاف : “إساءة استخدام الموارد ظاهر للعيان، الناس عايزه صحة نعمل لها طرق، الناس مخنوقه اقتصادياً ، نكلمها عن الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن مصر كفر الشيخ مش شرم الشيخ مصر، كفر الشيخ أحياء القاهرة الفقيرة.

لافتاً إلى أن نصف الشعب بين فقير وحول خط الفقر بحسب تقارير حكومية .

وطالب الطنطاوي أن يكون الحوار مع: شابات وشباب من الذين حلموا بالحرية فى 25 يناير والآن هم محبطين وغاضبين، من الذين تحلوا بالإيجابية وخرجوا إلى الشارع فى حملات النظافة وقالوا ارفع رأسك فوق انت مصري، والآن يعانون من اليأس ويبحثون عن السفر والهروب للخارج.

من الشباب الذين تحلوا بالإيجابية و استعدوا للانتخابات من خلال أحزاب رسمية، للمشاركة السياسية التي يؤكد عليه الدستور، فتم الزج بهم إلى السجون .

الشباب الذي يبحث عن فرص عمل ويجتهد ليل نهار ولا يرى ابناءه، فى المقابل لايستطيع أن يوفر لهم احتياجاتهم الأساسية، من لا يستطيع أن يوفر العلاج لوالديه فى مستشفيات آدمية.

شباب وبنات قضوا شهور وسنوات فى السجون، وقالت المحاكم أنهم قضوا فترة حبسهم فى سجن ضيق استناداً إلى تحريات كاذبة.

وأضاف الطنطاوي : “الدولة مشغولة بـ أولويات مختله”، الشباب المنمق خريجي البرامج الرئاسية، ليسوا هم شباب الدولة”.
وتابع : “أقول ذلك خوفاً على الدولة وحباً فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى