دولي

أحمد داود أوغلو يؤسس حزب جديد: المستقبل

أعلن رئيس وزراء تركيا السابق أحمد داود أوغلو تأسيس حزب سياسي جديد، موضحا أنه قدم أوراقه إلى وزارة الداخلية التركية الخميس الماضي ، وذلك تحت اسم المستقبل

وفي أول خطاب قال أوغلو :”نحن في لحظة تاريخية، وعلى الرغم من كل الضغوط وجو الخوف فقد اجتمعنا لرسم مستقبل مزدهر لبلدنا”.

 

وأضاف “نحن هنا في ثلاثة أجيال، نحن من مختلف الأعمار، لكننا سنبقى شبابا، نحن مجتمع ينتمي إلى ديانات مختلفة، نأتي من خلفيات عرقية مختلفة، ولكننا مواطنون متساوون وشرفاء”.

 

وتابع “رأينا الكثير من الألم ولكن ليس الكراهية، نحن لا نأتي لحرق الماضي بكثافة، ولكن لبناء مستقبل مشترك وتقديم أشياء جديدة”.

أحمد داود أوغلو يؤسس حزب جديد: المستقبل

 

أحمد داود أوغلو

 

وأعلن خلال الاحتفال أسماء مؤسسي الحزب وعددهم 154 شخصا، من بينهم أعضاء استقالوا من حزب العدالة والتنمية الحاكم ، وبعض الأسماء التي انتقدت إدارة حزب العدالة والتنمية للسلطة في الفترة الأخيرة.

كان أوغلو قد أكد في مؤتمر صحفي منذ أشهر أنه “يتحمل مسؤولية تاريخية” لبناء “حركة سياسية جديدة والشروع في مسار جديد”.

 

وأوضح أنه لم يعد بالإمكان العمل تحت إدارة حزب العدالة والتنمية الحالية التي تصف أي انتقاد داخل الحزب بأنه “خيانة”.

وظهر أوغلو وهو أكاديمي متمرس فى العلوم السياسية بعد فوز العدالة والتنمية في انتخابات 2002 ، وتولى وحدة رصد تتبع القياديين في الحزب حينذاك أردوغان وعبد الله جل ، ثم أصبح مستشاراً لرئيس الوزراء للشئون السياسية ، فوزيراً للخارجية ، ثم رئيساً للوزراء.

ويعتبر جول المخطط الرئيس للعلاقات الخارجية للحزب ، والتي استمدت من كتابه : العمق الاستراتيجي.

بينما يعتبر شريكه فى الحزب علي بابا جان صاحب النهضة الاقتصادية التي شهدتها تركيا منذ 2002 ، حينما تولى وزارة المالية ، وهو فى الـ 35 من عمره.

فيما يظل هناك ترقب لانضمام الرئيس التركي السابق عبد الله جل لتحالف اوغلوا باباجان .

لكن الباحث المتخصص فى الشئون التركية سعيد الحاج يرى أنه طالما بقي اردوغان في الحياة السياسية وفي قيادة حزبه فإنهما – أردوغان والحزب – سيبقيان صاحبَيْ الحظ الأوفر في الرئاسيات والبرلمانيات رغم استمرار منحى التراجع في السنوات الأخيرة.

وأضاف على حسابه على فيس بوك : ولذلك، يمكن القول إن باباجان و داود أوغلو – ومن يدعمهما – يؤسسان الحزب اليوم لكنهما يضعان نصب عينيهما مرحلة ما بعد أردوغان لوراثة حزب العدالة والتنمية، شرعيةً وحضوراً وحاضنة شعبية، خصوصاً وأنه لم يبق داخل أطره الكثير من القيادات الرمزية والتاريخية القادرة على توحيد الحزب والحفاظ على تماسكه والتأليف بين تياراته المختلفة و المتصارعة أحياناً بعد اردوغان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى