أخبارمصر

اعتقال الناشر المصري أحمد ضيوف فى السعودية واختفائه قسرياً

كشف صاحب دار نشر مصرية عن  اعتقال ناشر مصري فى السعودية واختفائه قسرياً

اعتقال ناشر

وأكد أن شاب مصري يدعى أحمد ضيوف سافر السعودية مشاركاً في معرض الرياض الدولي للكتاب، مع دار نشر اسمها كتوبيا، قبض عليه منذ 17 يوماً، واختفى قسرياً، ولم يخرج أي بيان يوضح مصيره حتى اللحظة.

وطرح محمد المتيم عدداً من التساؤلات :

– هل احنا ناس هفأ يتاخد مننا ناشر من قلب المعرض في بلد شقيقة، كده ولا حس ولا خبر من ١٧ يوم؟!

– هل نظرية (التكتيم على الخبر عشان منضعفش موقفه) اللي بنعتمدها مع اللي بيتقبض عليه هنا، تسري وتصلح للتعامل مع اللي مقبوض عليه في دولة خارجية؟!

– هل الناس اللي مش عايز تتكلم عنه وتعمل ضجة، فعلا مقتنعة بنظرية التكتيم لمصلحته، ولا نظرية السكوت لمصالحهم الشخصية اللي مش عايزينها تتضرر؟!

– هل اتحاد الناشرين ووزارة الخارجية قايمين بدورهم اللازم، وتواصلوا مع أهله يطمنوهم عليه، وطلعوا لينا احنا بيان يحفظ ماء وجهنا كمثقفين مصريين؟!

– هو احنا كمثقفين، يا سيدي كبشر مصريين، مش من حقنا الأدبي لما أخ في المواطنة لينا، يتقبض عليه في دولة شقيقة، نعرف اتقبض عليه ليه، وبحيثيات معلنة، عشان لو عملنا البلوى اللي هو عملها منهوبش ناحية البلد دي؟!

– حتى الساعة مفيش موقع أو جريدة أو دورية واحدة ثقافية أو عامة اتكلمت في المسألة دي، وكأن صناعة النشر دي وأفرادها مش جزء من العملية الثقافية برمتها، ليه إن شاء الله؟!

يمكن مهمة الدبلوماسي أن يصمت حتى تسير الأمور على ما يرام، لكن مهمة الكاتب أن يتكلم لكي تسير الأمور على ما يرام.

من المنطلق ده، وحفظًا للكرامة -جوهر الإنسانية- ونصرةً لمظلوم، فكل فرد مصري ناشط في المجال الثقافي بأي صفة كانت: أديب/صحفي/شاعر/ناشر/مسؤول ثقافي… إلخ، عليه مسؤولية أخلاقية في التواطؤ بالصمت ضد إنسان لا حيلة له مخفي في دولة أخرى بلا أخبار عنه.. ودمتم.

أحمد ضيوف

وقال الناشط الحقوقي نور خليل: أحمد ضيوف شاب مصري سافر السعودية مشاركاً في معرض الرياض الدولي للكتاب، مع دار نشر اسمها كتوبيا،من ١٧ يوم اتقبض عليه من جوا جناح الدار دي في المعرض، والمعرض خلص بعدها بأيام والناس رجعت بلادها، بس ضيوف مرجعش، ومحدش يعرف عنه شيء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى