مصر

أردوغان: الشعب المصري لا يعارضنا .. والسعودية طلبت مسيرات تركية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن الاتصالات الدبلوماسية مع القاهرة: “الشعب المصري لا يختلف معنا”.

الشعب المصري لا يعارضنا

وأضاف أعتقد أن الشعب المصري ليس لديه مشكلة مع تركيا، وما حدث سوء فهم مؤقت.

 جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المجلس الرئاسي البوسني ميلوراد دوديك، يوم الثلاثاء. 

وأضاف الرئيس التركي إن بلاده تلقت طلبا من السعودية بخصوص الطائرات المسيرة المسلحة.

وحول التطورات شرقي المتوسط أكد أردوغان أنه “لا تغيير في موقف تركيا الحازم بهذا الخصوص وأنها لن تقدم تنازلات”.

تحسين العلاقات

فى ذات السياق نشرت بلومبرج، مقال رأي كتبه تيموثي كالدس، أشار فيه إلى أن الحكومة التركية تسعى إلى تحسين العلاقات مع العالم العربي بعد فترة طويلة من حالة التوتر، فيما تبدو أنقرة حريصة بشكل خاص على تحسين العلاقات مع القاهرة.

وقال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان، لوكالة بلومبيرغ: «يمكن فتح فصل جديد، ويمكن فتح صفحة جديدة في علاقتنا مع مصر ودول الخليج الأخرى للمساعدة في السلام والاستقرار الإقليميين».

وذهب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى أبعد من ذلك، حيث قدم لمصر فائدة واحدة محددة على الأقل من العلاقات المحسنة: «اتفاقية حدودية بشأن المناطق البحرية التي يطالب بها البلدان في شرق البحر المتوسط ​​الغني بالغاز».

هزيمة ترامب

وتشير التقارير الواردة في وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة إلى أن أنقرة تفتح قنوات مع القاهرة بهدف حل نزاعات تقسيم المناطق البحرية.

أدى عدد من العوامل الخارجية في عام 2020 إلى قيام مصر بإعادة تقييم أولويات سياستها الخارجية، مع التركيز على تحديات معينة مع تقليل تصعيد مجالات المنافسة الأخرى.

وتشمل هذه العوامل الهزيمة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والانتكاسات العسكرية لحلفاء مصر في ليبيا، وفشل الوساطة الأميركية في الخلاف حول سد النهضة الإثيوبي، واتفاقيات التطبيع بين عدة دول عربية وإسرائيل، والتي تهدد ادعاء مصر كونها الوسيط المفضل للغرب في فلسطين.

لكن الخلاف الأكبر هو دعم تركيا للإخوان المسلمين، حيث أدان الرئيس رجب طيب أردوغان بشدة الإطاحة بحكومة الإخوان بقيادة محمد مرسي ووصول السيسي إلى السلطة، فيما واصل أردوغان توجيه اتهامات خطابية إلى الرئيس المصري.

الحرب الكلامية بين القاهرة وأنقرة

لكن طوال الحرب الكلامية، حرصت أنقرة والقاهرة على عدم قطع كل العلاقات، وبينما انضمت مصر إلى الحظر المفروض على قطر لم تكن هناك محاولة لقطع العلاقات مع تركيا.

على العكس من ذلك، نمت التجارة بين البلدين بشكل مطرد، ولا يزال اتفاق التجارة الحرة المبرم بينهما عام 2005 ساري المفعول، رغم أن السياسيين المصريين اشتكوا من أن الاتفاقية تصب في صالح الأتراك.

في مرحلة ما، انزعج السيسي بشدة من نجاح القوات المدعومة من تركيا لدرجة أنه هدد بالتدخل العسكري المصري المباشر نيابة عن حفتر، ربما يكون هذا قد ساعد في وقف تقدم حكومة طرابلس، لكن الخوف – وإن كان سريعًا – من الاضطرار إلى وضع جنود مصريين على الأرض في ليبيا شجع القاهرة على بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية لإنهاء القتال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى