دولي

 أردوغان : تركيا لن تسحب سفن التنقيب فى شرق المتوسط

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تسحب سفن التنقيب من شرق البحر المتوسط، وستطبق الاتفاقية التي أبرمتها مع حكومة الوفاق الليبية بجميع بنودها.

وأعلنت أنقرة أنها وقعت مع حكومة السراج اتفاقا بشأن الحدود البحرية في المتوسط، وآخر لتوسيع نطاق التعاون الأمني والعسكري.

ووقع الاتفاقان خلال اجتماع في إسطنبول الأربعاء، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة طرابلس فايز السراج.

و يوم الخميس أعلنت مصر أنها تواصلت مع اليونان وقبرص، واتفقت الدول الثلاث على غياب الأثر القانوني  لمذكرتي تفاهم وقعتهما تركيا مع حكومة طرابلس مؤخرا.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ، إن وزير الخارجية المصري سامح شكري أجرى اتصالا هاتفيا بكل من وزير خارجية اليونان نيكوس دندياس، ووزير خارجية قبرص نيكوس خريستودوليدس، حيث تداول معهما مذكرتي التفاهم.

تصريحات أردوغان

وأشار أردوغان إلى مواصلة أنقرة أعمال التنقيب في منطقة شرق المتوسط عبر سفينتي التنقيب “فاتح” و”ياووز” إلى جانب سفينتين لأعمال المسح.

وأضاف أردوغان فى تصريحاته :

  •  سيتم تقديم الاتفاقية مع حكومة الوفاق إلى البرلمان التركي للموافقة عليها.

  • الآن بدأوا بتهديد ليبيا.

  •  الاتفاقية أُبرمت وبنودها الأخرى سيتم تطبيقها أيضا.

  • أود أن أوجه دعوة صادقة لجميع الأطراف في شرق المتوسط: دعونا نحول الطاقة إلى أرضية للتعاون بدلا من أن تكون أداة للصراع.

  • لا تلجأوا لوسائل تجعل المنطقة تدفع أثمانا جديدة رغم توفر فرص استخدام الإمكانات الدبلوماسية.

  • لن نتخلى عن حقوقنا في الغاز في البحر المتوسط والتنقيب عند قبرص لن يتوقف.

  • أعمال التنقيب التي نقوم بها سينبثق عنها السلام والازدهار وليس الصراع والدماء.

  • يجب إدراك أنه لم يعد بالإمكان تحقيق النتائج من خلال فرض أمر واقع، ولا يمكن لأي بلد أن يجعل غيره يتخلى عن حقوقه من خلال الترهيب.

  • تركيا، على وجه الخصوص، لا يمكن على الإطلاق أن تخضع لمثل هذا.

  • بلادنا لا تسمح بانتهاك حقوقها ولا مصالح القبارصة الأتراك.

  • من المستحيل إقصاء بلد (تركيا) يمتلك أطول حدود بحرية في شرق المتوسط، ومحاولة تنفيذ المشاريع رغما عنه.

  • تركيا لن تسحب سفنها من هناك إذعانا لصراخ البعض وعويله.

  • السفن والطواقم العاملة على متنها محمية بأقصى الدرجات من قبل القوات البحرية التركية.

  • لن نتخلى عن حقوقنا ولن نجعل حقوق القبارصة الأتراك لقمة سائغة، كما أننا لن نطالب بشيء ليس من حقنا.

  • هناك من يسعى لتأجيج التوتر بدلا من التقاسم العادل لموارد الطاقة في شرق المتوسط، ويلجأ إلى لغة التهديد والابتزاز رغم وجود إمكانية التقاسم العادل.

  • القانون الدولي هو الحكم في حل النزاعات بشأن الطاقة في المنطقة، ولا توجد دولة فوق القانون الدولي.

  • أنقرة ماضية في تنفيذ الاتفاقية ولن نسحب سفن التنقيب عن الغاز من شرق المتوسط .. يتم تأمين سفننا وطواقمنا عبر قواتنا البحرية ، مستمرون رغم صراخ البعض وعويله .

كانت الخارجية المصرية قد أكدت فى بيان لها :” إن وزراء خارجية مصر واليونان وقبرص اتفقوا على “عدم وجود أي أثر قانوني للإعلان عن توقيع الجانب التركي مذكرتي تفاهم مع فائز السراج رئيس حكومة طرابلس، في مجالي التعاون الأمني والمناطق البحرية”.

واعتبر الوزراء الثلاثة أن “هذا الإجراء لن يتم الاعتداد به لكونه يتعدى صلاحيات السراج وفقا لاتفاق الصخيرات، فضلا عن أنه لن يؤثر على حقوق الدول المشاطئة للبحر المتوسط بأي حال من الأحوال”.

وفى تعليقه على الاتفاق قال الأكاديمي الموريتاني ، محمد المختار الشنقيطي فى تغريدة على حسابه على تويتر :

اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين تركيا و ليبيا تحولٌ ستراتيجي في حوض المتوسط، يضمن حق تركيا في استغلال غاز المتوسط، ويوفر حليفا استراتيجيا موثوقا به للثورة الليبية ولحكومة الوفاق.

 فلا عجب أن ندد به عساكر الثورة المضادة من أمثال السيسي و حفتر، واعترضت عليه قوى الاستعمار الغربي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى