تقارير

أسباب التئام قمة بغداد: مواجهة الإسلام السياسي من بين أهدافها

رأي محللون أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شارك في قمة دول جوار العراق التي أقيمت يوم السبت 28 أغسطس في بغداد، والتي دعت فرنسا إليها. بأمر من رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون.

قمة بغداد

وبحسب العربي الجديد، فإن فرنسا تبحث عن موطئ قدم في الشرق الأوسط، وسط تنامي النفوذ الروسي والحضور الأمريكي الطاغي في المنطقة، وتسعى لأن تكون بغداد هي نقطة انطلاق لمشروعها الرامي إلى خلق تكتل اقتصادي أمني يخدم أهدافها، ومنها مجابهة الحركات الإسلامية السياسية ومنع وصولها الى السلطة في أي من دول المنطقة، بدليل دعوة منظمة التعاون الإسلامي لهذه القمة.

فيما رأى البعض الآخر أن القمة تمثل امتدادا للقمة الثلاثية التي جمعت الأردن والعراق ومصر نهاية (يونيو) الماضي في بغداد.

ووجهت فرنسا الدعوة إلى مصر، وتركيا، وإيران، والسعودية، والكويت، والأردن، وقطر، والإمارات، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، لحضور القمة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول الواصلين إلى بغداد ليلة الجمعة، تبعه وفد الكويت برئاسة رئيس الوزراء الشيخ خالد الحمد الصباح، ثم الرئيس السيسي، تلاه الوفد القطري برئاسة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ثم الوفد الإيراني الذي يمثله وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ثم الوفد الأردني برئاسة العاهل الأردني عبد الله الثاني.

والوفد الإماراتي برئاسة رئيس الوزراء الإماراتي محمد بن راشد، ثم الوفد التركي برئاسة وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو، وأخيرا الوفد السعودي برئاسة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.

ونشرت حسابات على موقع تويتر موالية لمعسكر الثورات المضادة أن لقاء السيسي وتميم سوف يتعرض لمسألة دعم قطر لحركة الإخوان المسلمين ورغبة مصر في أن تتخلى قطر عن دعمها.

وكانت قناة الجزيرة قد بدأت فى تقليل اهتمامها بالشأن المصري، ولم تحظى مناسبة الذكرى الثامنة لمذبحة فض ميدان رابعة العدوية بأي تغطية إخبارية تذكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى