منوعات

أصوات مرعبة قادمة من سواحل مصر “ما علاقة الحوت الأزرق؟”

تداول المصريين على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، فيديوهات لأصوات مرعبة، قادمة من سواحل البحر المتوسط خاصة في رأس البر والإسكندرية ومرسى مطروح، قيل أنها للحوت الأزرق.

وانتشرت مقاطع مصورة خلال الساعات الماضية، ُسمع فيها أصوات مرتفعة جدًا ومرعبة لا يُعرف إن كانت آتية من البحر أم من السماء أم أنها مركبة وغير حقيقية.

وأشار مصورو الفيديوهات إن هذه الأصوات تعود لـ “الحوت الأزرق”، مؤكدين أن من أسباب إصدار الحيتان لتلك الأصوات هو أنهم في موسم التزاوج وهى بذلك تعطي إشارة إلى باقي الحيتان.

فيما ذهب البعض الآخر، إلى أنه ربما تتزامن الآن موسم الهجرة من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي بالمناطق الاستوائية الدافئة، وبالتالي فإن تلك الأصوات هي إشارة لباقي الحيتان لتتبعها كأحد أساليب الإشارة والتنبيه لباقي الحيتان الزرقاء.

ولكن كثرت الأقوال على أنه قد يكون هذا الصوت هو انتحار أحد الحيتان، فإن الحيتان حينما تقترب من الشاطئ يزداد الضغط على أجسامها وبالتالي تبدأ الأعضاء للحيتان في الإصابة نتيجة الضغط المرتفع للسواحل عن أعماق البحار.

وبسبب وزن الحوت الضخم والذي هو أكبر من الديناصورات فإنه يصعب على الحوت مقاومة هذا الضغط لكى تنتقل الى الأعماق مرة أخرى ومن هنا يقرر أن يصدر تلك الأصوات نتيجة لإصابته البالغة واقترابها للشاطئ بشكل أكبر، ويستقر عليه لعدة أسابيع وحتى يموت بشكل نهائي.

بينما أكد آخرون أن الأصوات آتية من السماء كأنها صادرة من “بوق”، وأشاروا إلى أنها تظهر كل فترة بمناطق متفرقة حول العالم، بينما شكك آخرون في صحة الفيديوهات وأنها ربما تكون “مفبركة” إلا أن بعض المستخدمين بثوا فيديوهات حية لنفي التشكيك.

وعقب انتشار مقاطع الفيديو التى سببت ذعر المواطنين، كشفت وزارة البيئة المصرية أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من مقاطع مصورة في منطقة الساحل الشمالي مصحوبة بتعليقات صوتية، مدعية أنها أصوات حيتان زرقاء “غير صحيحة”.

وأوضحت الوزارة، أنه تم فحص تلك المقاطع بعناية، كما تم الاستماع لشهادات العديد من المواطنين في المنطقة، فضلاً عن الجهات المعنية لاستبيان حقيقة تلك المقاطع، فتبين أنه تم اصطناعها عن عمد بتركيب الصوت على مقاطع الفيديو.

كما أكدت أن الأصوات المصاحبة للمقاطع لا تطابق الأصوات التي تصدرها الحيتان للتواصل فيما بينها تحت الماء.

يشار إلى أن الحوت الأزرق هو أحد أكبر الكائنات البحرية حجماً، ويصل طوله إلى 35 مترا، ووزنه إلى نحو 173 طنا، ويتميز بأن لونه أزرق رمادي، مع بطن تميل إلى البياض، وجرى وضعه تحت الحماية عام 1996، وهو مدرج ضمن الكائنات المهددة بالانقراض في تصنيف الاتحاد العالمي لصون الطبيعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى