مصر

 أطباء مصريون : قلقون من نقص الإمدادات الطبية

قال أطباء يعملون فى علاج المصابين بفيروس كورونا فى مصر، إنهم قلقون من نقص المعدات الوقائية ويشعرون بأن مخاوفهم لا تؤخذ على محمل الجد، فى وقت توسعت فيه الحكومة فى إرسال شحنات طائرة من الكمامات والمعدات الطبية إلى دول حليفة، على سبيل المساعدات.

وأضاف طبيب في أحد مستشفيات الحجر الصحي : ” إن الأطباء هناك تمكنوا من تأمين أقنعة إضافية بسرعة”.

وأشار إلى إن كل من تظهر عليه الأعراض سيوضع فى دائرة الشك حتى يثبت العكس .

نقص الإمدادات الطبية

وقال طبيب آخر لـ بي بي سي الإنجليزية إن طبيباً مناوباً أثبتت اصابته بفيروس كورونا .

وفى سياق الشكوى من نقص الإمدادات، أضاف الطبيب : ” إثنين من الزملاء  شكوا من عدم توفير الماسكات الطبية مع الدكتور المناوب ، تم التعنت معهم و اتهامهم بإثارة البلبلة، بعد اسبوعين تم تشخيص إصابة الدكتور المناوب إيجابياً بالفيروس، وتم تحويله لمستشفى العزل الصحي “.

فى المقابل قالت الحكومة إن الإمدادات كافية .

وحتى يوم الأربعاء، شهدت الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في الشرق الأوسط 183 حالة وفاة بسبب الفيروس.

 وتقول منظمة الصحة العالمية أن حوالي 13٪ من المصابين في مصر هم من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

من جانبها قالت منى مينا، عضو مجلس النقابة العامة لأطباء مصر، أنه لا معنى للاقتصاد فى وسائل الحماية بمبرر احتياجها لاحقاً ، مشيرة أن ذلك يعرض الأطقم الطبية للخطر.

واضافت ان الاستجابة لكل شكوى بعد يومين أو ثلاثة فى ظل الجائحة يعتبر خطر ايضاً.

مساعدات مصرية للخارج

رابط التقرير 

لكن الشكاوى العديدة فى مصر من نقص الإمدادات الطبية والشح فى توفيرها، مع تفشي الجائحة، قابلها إفراط فى توزيع الشحنات الطبية إلى الدول الكبرى على سبيل المساعدات والهدايا، لأغراض سياسية.

وأرجع مراقبون ذلك إلى اهتمام السيسي الزائد بالجوانب الدعائية.

لكن أنصار السلطة يدافعون عن تلك الخطوات بوصفها تحركات إنسانية في المقام الأول، كما أنها ستمكن مصر من طلب المساعدة مستقبلا، فضلا عن أبعادها السياسية على العلاقات الثنائية.

وأرسلت مصر حمولة عدة طائرات من الكمامات والمنتجات الطبية إلى الصين وإيطاليا وبريطانيا ولبنان، وغيرهما.

فيما اشتكى مصريون من اختفاء الكحول والكولونيا التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكحول، بسبب مداهمة الحكومة لمخازن مستودعات شركات مستلزمات طبية، إضافة إلى احتكار الجيش لها.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى