مصر

أعلنت وزارة البترول بدء ضخ البترول الإسرائيلي رسمياً إلى مصر.

وكشف طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، ونظيره الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، أن ضخ الغاز الإسرائيلي إلى مصر، سيبدأ من اليوم الأربعاء.

وقالت وزارة البترول في بيان اليوم أن: ” هذا يمثل تطورا مهما، يخدم المصالح الاقتصادية لكلا البلدين، وسيمكن هذا التطور إسرائيل من نقل كميات من الغاز الطبيعي لديها إلى أوروبا عبر مصانع الغاز الطبيعي المسال المصرية”.

وأضاف البيان، الذي نشرته وكالة أ ش أ: “أن ذلك يأتي في إطار دور مصر المتنامي كمركز إقليمي للغاز”.

ضخ الغاز الإسرائيلي إلى مصر

وذكرت وزارة البترول والثروة المعدنية، أن الوزيران سيقومان بإعلان ضخ الغاز الإسرائيلي إلى مصر أثناء المؤتمر الوزاري لمنتدى غاز شرق المتوسط، الذي سيُعقد غدا الخميس في القاهرة.

ووقّعت دولة الاحتلال الإسرائيلي مع مصر في فبراير 2018 اتفاقا، لتزويد مصر بالغاز الإسرائيلي لمدة 10 سنوات بقيمة 15 مليار دولار، تمت زيادته فيما بعد إلى 19.5مليار دولار.

وأعلن وزير الطاقة الإسرائيلي، في 1 يناير الجاري، بدء ضخ الغاز الإسرائيلي إلى الأردن من حقل لفيتان الواقع قبالة سواحل حيفا.

وقال شتاينتز في تصريحات لصحيفة “يديعوت أحرونوت”: “انطلقت وفي هذه الدقائق بالتحديد عملية ضخ الغاز إلى الأردن، وخلال أسبوع إلى عشرة أيام سنبدأ بضخه إلى مصر”.

وسيصل غاز حقل تمار و لوثيان إلى مصر عبر خط أنابيب شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز الذي يربط بين مدينة عسقلان الساحلية وشبه جزيرة سيناء .

واكتُشف حقل لوثيان في 2010، ما ساعد في تحويل إسرائيل إلى مصدر محتمل للطاقة، خصوصا بعد توقيع الشركاء في الحقل اتفاقات تصدير كبيرة بمليارات الدولارات مع مصر والأردن.

وكانت مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC)، قد أعلنت، في بيان، يوم 24 من نوفمبر الماضي، أن الولايات المتحدة التزمت بتقديم تأمين 430 مليون دولار لمصر، في إطار مشروع استيراد الغاز الإسرائيلي، وإعادة تأهيل خط أنابيب الغاز الطبيعي.

ودخلت نوبل إنرجي، التي مقرها تكساس الأمريكية، وديليك للحفر الإسرائيلية، في شراكة مع شركة غاز الشرق المصرية، في مشروع باسم إي.إم.إي.دي.

ويأتي ضخ الغاز الإسرائيلي إلى مصر، رغم إعلان الحكومة المصرية في 29 من سبتمبر 2018، الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، والتوقف عن استيراده من الخارج.

الغاز الإسرائيلي

وكانت شركات غاز إسرائيلية، قد كشفت مؤخراً عن اتفاق جديد يتيح زيادة كمية الغاز الطبيعي التي تعتزم إسرائيل تصديرها إلى مصر بنسبة 35 %، عن الكميات الأصلية المتفق عليها في عام 2018.

وستزود العقود الجديدة مصر بالغاز الإسرائيلي على مدى 15 عامًا بكمية قد تصل إلى 3 مليارات و850 مليون متر مكعب.

جاء الإعلان عن الاتفاق عن طريق شركتي “ديليك جروب” الإسرائيلية و”نوبل إنيرجي” الأمريكية، اللتين تمتلكان حقلي الغاز العملاقين البحريين في إسرائيل “لوثيان” و”تمار”، أما العميل في مصر فهو “دولفينوس” القابضة التي تعتزم بموجب الاتفاق الأصلي التوريد إلى مستهلكين صناعيين و تجاريين كبار في مصر.

كان الشركاء قد وقعوا اتفاقًا العام الماضي لبيع ما قيمته 15 مليار دولار من الغاز إلى عميل في مصر.

فيما وصفه مسئولون إسرائيليون بأنه أهم اتفاق منذ توقيع البلدين معاهدة السلام عام 1979.

وبحسب الاتفاق المعدل، فمن المقرر خفض الصادرات من حقل “تمار” القريب إلى 25.3 مليار متر مكعب من 32 مليار على مدى 15 عامًا، كما سيتم في الفترة الأولى ضخ الغاز من حقل “لوثيان” بمعدل يتراوح بين 1.5 و2.5 مليار متر مكعب سنويًا اعتبارا من 2020، ثم سيتم رفع وتيرة ضخ الغاز إلى ما بين 4 و5 مليارات متر مكعب.

وفي عام 2022 سيتم رفع وتيرة ضخ الغاز إلى ما بين 4 و5 مليارات متر مكعب سنويًا، قبل أن يصل إلى الطاقة القصوى، وتبلغ 7 مليارات متر مكعب سنويًا.

وبحسب الاتفاق المعدل، ستبدأ الإمدادات في الأول من يناير، و ستتواصل حتى 2034، وستبيع الشركات 2.1 مليار متر مكعب سنويا، على أن تزيد الكمية إلى 6.7 مليار متر مكعب سنويا، اعتبارا من العام الثالث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى