عربي

 أكسيوس: محمد بن سلمان يقايض إسرائيل .. السلام مقابل تحسين العلاقات مع واشنطن

ذكر موقع Axios الأمريكي، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لا يعترض على تطبيع العلاقات مع إسرائيل والانضمام إلى قائمة الدول العربية التي أقدمت على هذه الخطوة، لكنه في المقابل اشترط على أمريكا القيام بمجموعة “خطوات”، أبرزها تحسين العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن والرياض.

محمد بن سلمان يقايض إسرائيل

وقال صالح النعامي الخبير فى الشأن الصهيوني: اتصالات مستشار الأمن القومي الأمريكي وولي العهد السعودي بشأن التطبيع مع إسرائيل، كما كشف موقعا “أوكسيوس” و”وللا” اليوم تهدف للتمهيد للانسحاب الأمريكي من المنطقة.. أمريكا معنية بتحالف إقليمي بقيادة إسرائيل يخدم مصالحها بعد انسحابها، والتطبيع مع السعودية يساعد في بلورة هذا التحالف.

وأضاف موقع “واللا” الصهيوني: إدارة بايدن تبحث مع السعودية تطبيع العلاقات مع إسرائيل والانضمام إلى اتفاقات “إبراهيم”

طبعا الجزرة التي يعرضها بايدن على محمد بن سلمان تجاوز ملف حقوق الإنسان وقضية خاشقجي

بايدن مثل ترامب: مصالح إسرائيل أولوية، لكن هناك مسوغ إستراتيجي لهذه الخطوة

فحرص بايدن على التطبيع بين السعودية وإسرائيل يأتي استعدادا للانسحاب الأمريكي من المنطقة من منطلق أن تحالف إقليمي بقيادة إسرائيل سيعمل على حماية مصالح أمريكا في غيابها عن المنطقة

طبعا هذا يتوقف على موافقة السعودية على هذا العرض

التطبيع مع إسرائيل

بحسب أكسيوس،  فإن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جاك سوليفان، أثار مسألة التطبيع مع إسرائيل خلال اجتماع الأخير مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يوم 27 سبتمبر في نيوم، المدينة المستقبلية المُخطط إقامتها على ساحل البحر الأحمر، وذلك وفقاً لما أفادت به ثلاثة مصادر أمريكية وعربية.

وصف تقرير الموقع الأمريكي نجاح التطبيع بين السعودية وإسرائيل، إن تم فعلاً، بـ”الإنجاز الكبير”، إذ إن انضمام أكبر طرفٍ إقليمي إلى ما يُعرف بـ”اتفاقيات أبراهام” للسلام مع إسرائيل، يمهد الطريق على الأرجح لدول عربية وإسلامية أخرى للسير على المنوال نفسه.

شروط السعودية

و قال السعوديون بدلاً من ذلك، إنّ الأمر سيستغرق بعض الوقت، وقدموا إلى سوليفان قائمةً بالخطوات التي يجب اتّخاذها أولاً. وهي إضفاء تحسينات على العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية.

فقد توترت العلاقة بين إدارة بايدن والسعوديين بسبب جريمة قتل جمال خاشقجي، فضلاً عن سجل المملكة الحافل في مجال حقوق الإنسان.

وعلى خلاف علاقة إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، فإن بايدن رفض لقاء ولي العهد السعودي أو حتى مكالمته هاتفياً، مكتفياً بإجراء اتصال هاتفي مع الملك سلمان، كما أدان علانيةً جريمة اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، إضافة إلى اعتقال عدد من نشطاء حقوق الإنسان والمدافعات عن حقوق المرأة.

وقال مسؤولون بارزون بإدارة بايدن لعددٍ من القادة اليهود خلال مكالمة مؤتمر هاتفية، الجمعة الماضي 15 أكتوبر إن الولايات المتحدة تتواصل “في هدوء” مع الدول العربية والإسلامية التي قد تكون منفتحةً على فكرة التطبيع مع إسرائيل.

وبذلت إدارة ترامب جهوداً كبيرة لإقناع السعوديين بتطبيع العلاقات مع إسرائيل منذ عام 2017. وقد أظهر ولي العهد انفتاحه على هذه الخطوة، لكن والده الملك سلمان أصر على أن يُحافظ على سياسة المملكة التقليدية تجاه القضية الفلسطينية.

رغم ذلك، دعمت المملكة العربية السعودية قرار الإمارات توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل، ومنحت البحرين الضوء الأخضر للانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”، لدرجة أنّها سهّلت توقيع الاتفاقيات بفتح مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية بين إسرائيل وتلك الدول الخليجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى