مصر

ألقى زوجته من الطابق الخامس بعد اشتباهه في إصابتها بكورونا

قال شهود عيان: إن شخصًا ألقى زوجته من الطابق الخامس بعد اشتباهه في إصابتها بكورونا، فيما قال علي مزيد، استشاري العظام والعمود الفقري بجامعة عين شمس: إنه لا يستطيع الجزم بأن إصابتها بفيروس كورونا السبب وراء إلقائها من الدور الخامس من عدمه.

ألقى زوجته من الطابق الخامس

وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج “التاسعة” على شاشة “التليفزيون المصري”: إن الزوج كان دائم الاعتداء على زوجته، قبل أن يلقيها من الطابق الخامس، حتى قبل الاشتباه في إصابتها بكورونا.

وتابع: “الست قالت: إن زوجها كان بيضربها كثيرًا ويعتدي عليها”، مؤكدًا أن السيدة جاءت إلى المستشفى مشلولة ولديها الكثير من الكسور.

وأشار استشاري العظام والعمود الفقري بجامعة عين شمس إلى أن الحالة كانت تستدعي تدخلاً جراحيًّا عاجلاً، ولم يكن هناك وقت للكشف والفحص عليها لبيان ما إذا كانت مصابة بكورونا أم لا، وتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية وتم إجراء العملية بنجاح، مشيرًا إلى أن إلقاء شخص لزوجته من الطابق الخامس أو الاعتداء عليها يُعد جريمة بكل المقاييس بغض النظر عن سبب الواقعة.

معاناة مصابي كورونا

وبخلاف إلقاء شخص زوجته من الطابق الخامس بعد اشتباهه في إصابتها بكورونا، كانت قرية مصرية قد شهدت في أبريل الماضي، احتشاد الأهالي لرفض دفن جثمان طبيبة مصابة بكورونا بمقابر القرية.

واحتشد أهالي قرية “شبرا البهو” التابعة لمدينة أجا في محافظة الدقهلية، أمام مداخل قريتهم، رافضين دخول سيارة إسعاف تحمل جثمان الطبيبة التي توفيت بكورونا في مقابر القرية.

وتبين أن الطبيبة متزوجة من أحد أبناء القرية، لكنها تنتمي لقرية مجاورة تسمى “ميت العامل”، ولذلك طالب الأهالي بدفنها في مسقط رأسها خشية نقل العدوى إليهم.

وكشف شهود عيان أن زوج المتوفاة طلب تدخل السلطات لإقناع الأهالي بالسماح بدفن الجثمان، خاصة أن عملية الدفن ستتم وفق الإجراءات الطبية المتبعة.

كما شهدت قرية بولس بكفر الدوار، التابعة لمحافظة البحيرة، واقعة مماثلة، حيث تدخلت قوات الأمن لدفن سيدة توفيت متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا بعدما رفض الأهالي دفنها بمقابر القرية.

وذكر شهود عيان أن طبيبًا من أبناء القرية يعمل في إحدى المستشفيات تعرض للإصابة بفيروس كورونا، بعد مخالطته لمريض مصاب، وبدوره نقل العدوى لوالدته التي تجاوزت السبعين من عمرها، ونقلت لمستشفى العزل، لكنها توفيت متأثرة بإصابتها بالفيروس.

وأضافوا أن أسرة الطبيب ثروت دفنت والدته في مقابر العائلة بالقرية، لكن الأهالي احتشدوا وتجمهروا أمام السيارة التي تحمل الجثمان، رافضين دفنها في المقابر خشية نقل العدوى للقرية.

كما شهدت محافظة الإسماعيلية، واقعة تنمر ضد طبيبة من جيرانها، بسبب عملها في فحص وعلاج مصابي كورونا.

كانت مصر قد أعلنت الثلاثاء تسجيل 1332 إصابة جديدة بفيروس كورونا، إضافة إلى وفاة 87 شخصًا.
ووصل إجمالي العدد الذي تم تسجيله بفيروس كورونا المستجد حتى الثلاثاء 58141 حالة، إضافة إلى وفاة 2365 شخصًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى