مصر

ألمانيا تحكم على جاسوس السيسي بـ 21 شهر سجن: مقابل اعترافه

حكم القضاء الألماني على موظف سابق لدى المكتب الصحفي الاتحادي في ألمانيا تجسس لصالح المخابرات المصرية، بالسجن 21 شهراً.

الجاسوس المصري

وجاء الحكم المخفف، والذي غالباً سيكون مع إيقاف التنفيذ بعد أن أبدى المواطن من أصول مصرية استعداده للاعتراف بكل المعلومات التي لديه، والتعاون فى التحقيق.

واعترف الجاسوس المصري 66 عاماً، أمام محكمة في برلين بالتجسس على مدار سنوات لصالح جهاز استخباراتي مصري. وأدلى ببيان اعتراف في الجلسة الثانية من المحاكمة .

ويُشتبه أن أمين ك. نقل معلومات إلى جهاز المخابرات العامة المصرية بين عامي 2010 و2019، مستفيدًا من منصبه المتميز في هذا المكتب الذي يعمل فيه منذ 1999.

وكما اُعلن سابقاً، يضمن التفاهم أن تتراوح عقوبة السجن بين سنة ونصف وسنتين كحد أقصى.

الاعتراف الكامل

لكن المحكمة أوضحت أن الشرط المسبق لمثل هذا التفاهم هو الاعتراف الكامل والاستعداد للإجابة على المزيد من الأسئلة.

وكانت السلطات الألمانية قد أعلنت في شهر يوليو 2020، أنها فتحت تحقيقاً بحقّ موظّف عمل في المكتب الإعلامي للحكومة الألمانية، الذي يقوده شتيفن زايبرت، المتحدث باسم المستشارة أنغيلا ميركل، للاشتباه بأنّه يتجسّس منذ سنوات عديدة لحساب المخابرات المصرية.

وبحسب السلطات يعمل جهازان سريان مصريان في ألمانيا هما: جهاز المخابرات العامة وجهاز الأمن الوطني، بهدف “جمع معلومات عن المعارضين الذين يعيشون في ألمانيا”

ومن بين أمور أخرى، قدم المتهم كان يقدم ملاحظات إعلامية عامة حول السياسة الداخلية والخارجية الألمانية وحول الأخبار المتعلقة بمصر في الإعلام الألماني لمختلف موظفي المخابرات العاملين في السفارة المصرية.

بالإضافة إلى ذلك، يُشتبه في أنه حاول دون جدوى الظفر بمترجم يعمل في مكتب اللغات بالبرلمان الألماني كمصدر له.

جاسوس السيسي

من جانبها قالت صحيفة “فيلت” الألمانية إنه من الوارد أن يكون الموظف المذكور قد جمع بيانات عن صحافيين مصريين لصالح حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

صحيفة ميركور الألمانية قالت إن الحكومة الفيدرالية الألمانية في حالة صدمة جراء هذا الاختراق الأمني، وأكدت أن الحكومة الفيدرالية لا شك وأنها اهتزت جراء قضية التجسس المفترضة. ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها بأن الجاسوس المزعوم تمكن من الوصول إلى بيانات الصحافيين المصريين في ألمانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى