مصر

 أمريكا تُحّصن حازم الببلاوي من الملاحقة القضائية

رغم تأكيدات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء إنها ستواصل الضغط على مصر بشأن حقوق الإنسان، منحت حصانة لرئيس وزراء سابق متهم بالتعذيب، بحسب فرانس برس.

أمريكا تُحّصن حازم الببلاوي

وأعلنت الولايات المتّحدة الثلاثاء 04/07 أنّ الحصانة التي كان يتمتّع بها رئيس الوزراء المصري الأسبق حازم الببلاوي تمنع مثوله أمام القضاء الأميركي في قضية تعذيب رفعها ضدّه ناشط حقوقي مصريّ الأصل، مشدّدة بالمقابل على أنّها ستواصل الضغط على القاهرة في ملفّ حقوق الإنسان، بحسب راديو مونت كارلو.

ورفع المواطن الأمريكي محمد سلطان الدعوى قائلاً إنه كاد أن يقتل خلال عامين في السجن بعد أن تولى اللواء عبد الفتاح السيسي السلطة في 2013.

ضحايا التعذيب

و بموجب قانون أمريكي لضحايا التعذيب، رفع سلطان دعوى قضائية العام الماضي ضد حازم الببلاوي، الذي كان رئيساً للوزراء عامي 2013 و 2014 ، وشغل فيما بعد منصب ممثل مصر لدى صندوق النقد الدولي في واشنطن.

وفي مذكّرة سلّمتها إلى المحكمة الأسبوع الماضي، قالت الحكومة الأميركية إنّ الببلاوي ترك منصبه في صندوق النقد الدولي في 31 أكتوبر الفائت في حين أنّ سلطان رفع دعواه في يونيو أي عندما كانت حصانة الببلاوي لا تزال سارية في الولايات المتّحدة.

وقال القائم بأعمال مساعد المدّعي العام براين بوينتون في المذكّرة إنّ “تغيير وضع رئيس الوزراء السابق ليس له أي تأثير لأنّ المدّعي تقدم بالشكوى (ضد الببلاوي) بينما كان يتمتّع بوضعية الممثّل الدبلوماسي”.

التنكيل بعائلة سلطان

وسلّطت الأضواء مجدّداً على قضيّة سلطان بعدما دانت منظمات حقوقية مصرية ودولية توقيف السلطات المصرية أفراداً من عائلته، على ما يبدو لأسباب تتعلّق بالدعوى التي رفعها في الولايات المتحدة.

وأعربت إدارة بايدن عن قلقها بشأن قريب لسلطان وآخرين سُجنوا أو أبلغوا عن تعرّضهم لمضايقات في مصر. والثلاثاء قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين “نحن نواصل السعي لأن تكون مصر بلداً مستقرّاً ومزدهراً حيث تحمي الحكومة حقوق جميع الأفراد، وهذا أمر مهمّ”، رافضاً التعليق على الدعوى القضائية.

وسبق لبايدن أن تعهّد اتّخاذ موقف أقوى بشأن قضايا حقوق الإنسان في العالم من الموقف الذي كان يعتمده سلفه دونالد ترامب الذي وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه “الديكتاتور المفضّل لديه”.

وتعهد بايدن بجعل حقوق الإنسان أولوية قصوى بما في ذلك التعامل مع الحلفاء المقربين – في تغيير حاد عن الرئيس السابق دونالد ترامب الذي رأى السيسي حليفاً ويرجع ذلك جزئيا إلى تعاونه مع إسرائيل وحملاته ضد الإسلاميين.

ويقول منتقدون إن بايدن أرسل رسائل متباينة بالموافقة أيضاً على إرسال صواريخ بقيمة 200 مليون دولار لمصر، لكن وزارة الخارجية قالت إن البيع كان تجديداً روتينياً لمعدات الدفاعات البحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى