مصر

أنباء عن اشتباكات بين ضباط معتقلين وإدارة السجن الحربي في مصر

أكد مصدر عسكري مصري، صباح اليوم الإثنين، وقوع اشتباكات بين ضباط بالجيش المصري مُعتقلين على ذمة القضية 3/ 2015 عسكرية، وبين إدارة السجن الحربي بمنطقة الهايكستب، بعد الإفراج عن الفريق سامي عنان.

وأشار المصدر العسكري في تصريحات خاصة لموقع “عربي 21″، أن تلك الاشتباكات جاءت على خلفية الإفراج عن قائد أركان الجيش الأسبق “سامي عنان”، والذي كان محتجزا معهم، حيث طالبوا بإطلاق سراحهم أسوة به.

كما كشف عن وقوع إصابات بين الضباط المعتقلين، بعد محاولة اقتحام زنازين السجن، مشيرًا إلى أن الضباط أعلنوا دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام، لحين إطلاق سراحهم.

وأوضح المصدر العسكري أن “قائد السجن العمومي للقوات المسلحة بمنطقة الهايكستب، العميد “خالد سلطان”، استعان بقوات خاصة لمكافحة الشغب بعد حدوث الاشتباكات بين 26 ضابطا بقضية 3 عسكرية من رتب مختلفة وإدارة السجن”.

مشددًا على أن احتجاجات الضباط المعتقلين ترجع أيضا إلى “اعتراضهم على المعاملة السيئة التى يتعرضون لها، حيث تم منع الزيارة عنهم مؤخرا، وتم منع إدخال الأطعمة والزيارات لهم، فضلا عن منع إدخال البطاطين والملابس الثقيلة”.

كانت السلطات المصرية قد أفرجت أمس الأحد، عن رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأسبق، الفريق “سامي عنان”، بعد عامين من الحبس على خلفية إعلان نيته الترشح للرئاسة.

وبعد إطلاق سراحه، تم نقل “عنان” إلى منزل تحت حراسة كاملة داخل منطقة عسكرية، شرقي القاهرة.

وطالب أسعد هيكل، محامي العقيد “أحمد قنصوة”، المُعتقل على خلفية نيته الترشح لانتخابات الرئاسة أيضًا، بإخلاء سبيل موكله بعد الإفراج عن عنان.

وقال هيكل، في تدوينة على “الفيسبوك”: “أعتقد أن قواعد العدل والمساواة تقتضي أيضا، إخلاء سبيل العقيد أحمد قنصوة، أسوةً بإخلاء سبيل الفريق سامي عنان، فكلاهما كان عسكريا وقت أن أعلنا عن نيتهما الترشح للانتخابات الرئاسية، وفقا للاتهامات التي نسبت إليهما”.

يذكر أن موقع “BBC عربي”،  قد كشف، في 16 أغسطس 2015، عن صدور أحكام عسكرية بالسجن لفترات متفاوتة على 26 ضابطا بالجيش برتب مختلفة بعد إدانتهم بتهم شملت التخطيط لانقلاب عسكري، وإفشاء أسرار عسكرية، والانضمام لجماعة الإخوان المسلمين.

ومن بين المحكوم عليهم أربعة ضباط متقاعدون برتبة عقيد (ضابطين منهم هاربين)، و22 ضابطا عاملا بالجيش المصري من بينهم عميد وعقيدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى