مصر

أنباء عن هروب “عبدالرحيم علي” إلى فرنسا.. وبلاغ يتهم زوج ابنته بانحرافات جنسية

عقب فضيحة التسريب الصوتي، وهزيمته في انتخابات مجلس النواب، غادر الإعلامي المحسوب على النظام، وعضو مجلس النواب السابق، “عبدالرحيم علي”، مصر فجر الاثنين، متوجهاً إلى فرنسا.

هروب عبدالرحيم علي

وزعم عبد الرحيم علي في تصريحات صحفية، أنه سافر إلى فرنسا لإجراء عدة فحوص طبية، وأنه سيعود إلى البلاد نهاية الإسبوع الجاري.

كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا تسريبا صوتيا لمكالمة هاتفية بين “عبدالرحيم علي” الإعلامي المقرب من النظام المصري، وطليق ابنته المستشار “ماجد منجد”، يسب فيه الدولة والقانون والداخلية، ويؤكد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي” ميعرفش يحاسبني”.

وظهر في التسريب، صوت عبدالرحيم علي، يتحدث إلى المستشار “ماجد”، ويقول إنه يملك من المستندات والتسريبات التي تجعله فوق القانون.

وقام عبدالرحيم علي بسب الدولة المصرية قائلاً: “بلد بنت م****”، كما سب القانون المصري قالاً “***أم القانون”.

وتابع بالقول: “ده أنا عبدالرحيم علي.. ده رئيس الجمهورية ميعرفش يوديني النيابة”.

واضاف: “عليّا الطلاق من بيتي أن عبدالفتاح السيسي ميعرفش يوديني النيابة العامة”.

وزاد علي قائلاً في التسريب: “أنا عندي بلاوي لو طلعتها ممكن أحبسهم كلهم”.

كما تفاخر “عبدالرحيم علي” المقرب من نظام السيسي، وأحد أكبر أذرعه الإعلامية، بعلاقاته الأمنية وسلطاته قائلا: “أنا أجيب مدير الأمن لحد البيت عندي لما أحب أعمل محضر”.

ولاحقا، نشر “علي”، مقطع فيديو، اتهم فيه جماعة الإخوان المسلمين، بـ”فبركة التسريب”، وربطها بالانتخابات البرلمانية  في محاولة لإسقاطه.

وبالفعل خسر علي، مقعده في انتخابات مجلس النواب، أمام رجل الأعمال “محمد أبوالعينين” الذي اكتسح مؤشرات التصويت بدائرة الجيزة والدقي والعجوزة.

الحرب مع المستشار ماجد منجد

في الوقت نفسه، اشتعلت معركة الفضائح بين عبدالرحيم علي، وبين طليق ابنته المستشار بمجلس الدولة “ماجد منجد”، الذي يُعتقد أنه يقف وراء تسريب المقطع الصوتي، بالاتفاق مع أحد المرشحين في الانتخابات البرلمانية.

فعقب تسريب المقطع الصوتي على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر مقطع فيديو أخر لطليق ابنه عبدالرحيم علي، المستشار ماجد منجد يرقص في أحد الملاهي الليلية، التي يتردد إليها بشكل دائم.

وأمس الاثنين، تقدمت سيدة وتدعى “أسماء .أ” وهي إحدى طليقات المستشار ماجد منجد الأخريات، للنائب العام المستشار حمادة الصاوي، ببلاغ اتهمت في ماجد منجد، بقيامه بأفعال منافية للآداب العامة، فيما يعتقد أنه بلاغ كيدي بتوصية من عبدالرحيم علي.

انحرافات جنسية

وطالبت الشاكية طليقة المستشار، في بلاغها بتوقيع الكشف الطبي على طليقها لإثبات قيامه “بانحرافات جنسية مخلة بالآداب” حسب وصفها في البلاغ.

وادعت السيدة أسماء قيام المستشار ماجد منجد، بسرقة سيارتها الخاصة وابتزازها ماديًا لإعادتها مقابل مبالغ مادية ضخمة، مستغلا حاجتها الشديدة لهذه السيارة التي قام بسرقتها بصحبة صديق له .

وبحسب البلاغ،  تقدمت “أسماء”، بتسجيل مقطع فيديو يوثق لحظة قيامهما بسرقة سيارتها ماركة “نيسان صني” حمراء والذي حصلت عليه من إحدى المحال التجارية مكان وجود السيارة.

وتابع البلاغ أن طليقها كان يجبرها على القيام بأفعال مخلة، تخالف الطبيعة البشرية، مما جعلها تتجه إلى محاكم الأسرة لطلب الطلاق منه.

وأكد البلاغ أن “المشكو في حقه قام بإخفاء كاميرات مراقبة داخل أوضة النوم الخاصة حيث قام بتسجيل العلاقة الزوجية، ويعرضها في وقت فراغه “بيتفرج عليها تاني بالليل”، كما أكدت قيامه بتصوير سيدات أخريات من أجل ابتزازهن ماليا بعد ذلك وتهديده بفضحهن.

كما كشفت، عن قيام منجد بالزواج من سيدة عراقية في عام 2015، تدعى ماريا الجبوري، بالمخالفة للقانون المصري، وذلك بعد قيامه بتزوير أوراق ثبوتية لها باعتبارها مصرية تدعى ليلى صابر، قبل أن يبتزها لنهب أموالها، وتزويجها بعد ذلك لضابط شرطة صديقه بنفس الأوراق المزورة، وفقاً لما جاء في البلاغ.

وطالبت في بلاغها فتح تحقيق عاجل الواقعة السرقة مستندا إلى الفيديوهات المقدمة مع البلاغ والدالة على صدق روايتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى