دولي

أنور إبراهيم يعلن حصوله على أغلبية تتيح له تشكيل حكومة فى ماليزيا

ذكر أنور إبراهيم زعيم المعارضة الماليزية إنه حصل على “أغلبية قوية” من نواب البرلمان تمكنه من تشكيل حكومة جديدة، وإنه يسعى إلى لقاء مع الملك لإتمام تعيينه رسمياً رئيساً للوزراء، محل رئيس الوزراء الحالي محيي الدين ياسين.

 وقال إبراهيم في مؤتمر صحفي إن الدعم الذي حصل عليه من النواب “يعني سقوط إدارة محيي الدين”.

أنور إبراهيم يعلن حصوله على أغلبية

وأكد أن أغلبية أعضاء البرلمان الملايوية المسلمة تؤيده، وأنه سعى للقاء الملك أمس الثلاثاء، لكن اللقاء تأجل بسبب دخول الملك للمستشفى، متعهدا بالكشف عن مزيد من التفاصيل بعد أن يقابل الملك.

وتأتي تصريحات زعيم المعارضة بعد أقل من سبعة أشهر من فوز محيي الدين، برئاسة الوزراء في أعقاب الاضطرابات السياسية التي أدت إلى انهيار الإدارة السابقة بقيادة مهاتير محمد.

الأوفر حظاً لقيادة ماليزيا

وكان أنور إبراهيم الأوفر حظاً لقيادة ماليزيا خلفاً لمهاتير الذي استقال بشكل مفاجئ، قبل حدوث تفاهمات وإنشقاقات، قطعت الطريق عليه، و أوصلت محيي الدين للسلطة.

ولا يعرف تحديداً إن كان مهاتير تأمر لإبعاد أنور عن رئاسة الحكومة، رغم وعوده السابقة له بالتنازل عنها لصالحه.

وظلَّ أنور حوالي عامين ينتظر وفاء مهاتير بوعده الذي قطعه في حملته الانتخابية بتعيينه في منصب رئيس الوزراء. 

لكنَّ مهاتير لم يلتزم بجدولٍ زمني لنقل السلطة إليه حتى في الوقت الذي قال فيه أنور إنَّه يتوقع تولِّي السلطة في مايو 2020، إلى أن تسببت الخلافات والمشاحنات بين الطرفين في انهيار التحالف.

مهاتير محمد

وقالت د. وان عزيزة وان إسماعيل، زوجة أنور، وهي نائبة رئيس الوزراء السابقة، ورئيسة تحالف الأمل: “سأعقد اجتماعاً، وأعتقد أنَّ صاحب الفرص الأكبر سيكون أنور على الأرجح”.

واضطر أنصار أنور إبراهيم ومهاتير محمد إلى الإلتقاء مجدداً، للإطاحة بـ محيي الدين ياسين.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى