حقوق الإنسان

المونيتور: عريضة إلى وزير الخارجية الأمريكي تطالب بتحقيق دولي في أوضاع سجون مصر

كشف موقع “المونيتور” الأمريكي، عن توقيع أكثر من 200 من الكوادر الطبية بالولايات المتحدة، على عريضة إلى وزير الخارجية “أنتوني بلينكن”، تطالبه بتحقيق دولي في أوضاع سجون مصر.

وأوضح “المونيتور”، أن العريضة جاءت بدعم من مبادرة الحرية، وهي مجموعة حقوقية غير حكومية مقرها واشنطن، معنية بالدفاع عن السجناء السياسيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عريضة إلى الخارجية الأمريكية

وناشد الموقعون على العريضة وزير الخارجية الأميريكي، بالضغط على النظام المصري لتحسين الأوضاع المتعلقة باكتظاظ السجون، وحثهم على إطلاق سراح أعداد كبيرة من السجناء المحتجزين ظلما رهن الحبس الاحتياطي بناءً على مزاعم ذات دوافع سياسية، أو المعرضين لخطر الإصابة بكورونا.

وقالت العريضة: “نناشدكم التدخل مباشرة من أجل أناس في أمس الحاجة إلينا”.

كما دعت العريضة بلينكن، إلى الضغط من أجل إجراء تحقيق فوري في ظروف الاحتجاز غير الإنسانية بسجون مصر.

وبحسب العريضة، فـ التحقيق يجب أن يتضمن إشرافا من الهيئات الدولية والسماح لممثلين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارات إلى مقار الاحتجاز والسجون في مصر.

وسلطت العريضة الضوء على ما وصفته بـ”الدور الفريد الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة في ممارسة التأثير لتحقيق نتيجة إيجابية في هذا الوضع”؛ بسبب الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي القوي الذي تقدمه واشنطن للقاهرة كحليف.

إذ تتلقى القاهرة ما يقرب من 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية السنوية من واشنطن.

أوضاع غير إنسانية

وأشارت العريضة إلى إن “منظمات حقوق الإنسان تدين الأوضاع غير الإنسانية في مراكز الاحتجاز المنتشرة في جميع سجون مصر”.

وبحسب العريضة، شملت تلك الأوضاع: “التعذيب والانتهاكات ومنها الاعتداءات الجنسية، ومنع الوصول إلى الأدوية أو الحصول على العلاج والرعاية الطبية اللازمة، ونقص المرافق بدرجة لا تسمح بالوصول المناسب لضوء الشمس أو التهوية، إضافة إلى اكتظاظ السجون الشديد بالمعتقلين”.

وأضافت: “يزداد هذا الوضع المرعب خصوصية إذا استدعينا قدر التدهور الشديد في سيادة القانون في مصر، والعدد الهائل من حالات الاعتقال التعسفي وانتهاكات الإجراءات القانونية الإلزامية”.

كان تقرير مجلس حقوق الإنسان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2020 وصف الظروف في السجون المصرية بأنها “قاسية ومن المحتمل أن تهدد الحياة بسبب الاكتظاظ والإيذاء الجسدي والرعاية الطبية غير الكافية وضعف البنية التحتية وسوء التهوية”.

ووفقا لمبادرة الحرية، أدت الظروف السيئة في سجون مصر إلى وفاة ما لا يقل عن 100 نزيل عام 2020.

ومنذ وصول عبدالفتاح السيسي إلى السلطة في انقلاب عام 2013، سُجن مئات الآلاف من المعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان، والعديد منهم بتهم ملفقة تتعلق بالإرهاب.

وفي أبريل، كشف المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن عدد المعتقلين في السجون المصرية ارتفع إلى أكثر من 114 ألفا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى