مصر

إبراهيم عيسى: التراويح ليست سنة وإذاعتها فى مكبرات الصوت إرهاب

قال الكاتب العلماني، إبراهيم عيسى، المقرب من الرئيس عبد الفتاح السيسي،  إن صلاة التراويح ليست سنة وإذاعتها فى مكبرات الصوت إرهاب، بحسب زعمه.

ويقوم إبراهيم عيسى بتنفيذ الأدوار التي تطلبها المخابرات منه حرفياً، فهو من جهة يهاجم الدين وثوابته، ومن جهة أخرى، يلفت انتباه الناس على الأزمات الإقتصادية.

الهجوم على سيدنا عمر

وأضاف عيسى السلفيون عندهم معتقد أنه كلما زعقت في الميكرفون و أزعجت الآخرين تكون أكثر إيمانا.

وزعم إبراهيم عيسى عبر برنامج “حديث القاهرة”، على قناة القاهرة والناس: أن إقامة التراويح جماعة اختراع تنظيمي من الخليفة عمر.. والتراويح ليست سنة وصلاتها في مكبرات الصوت ليست تدينا والتشويش بـ 20 ميكرفونا في الشارع يعد عافية وإرهاب.

 تصريحات إبراهيم عيسى

ومن أبرز تصريحات عيسى:

إقامة التراويح جماعة اختراع تنظيمي من الخليفة عمر.

التراويح ليست سنة وصلاتها في مكبرات الصوت ليست تدينا.

التشويش بـ 20 ميكرفونا في الشارع يعد عافية وإرهاب.

السلفيون عندهم معتقد أنه كلما زعقت في الميكرفون وأزعجت الآخرين تكون أكثر إيمانا.

رمضان الحقيقي بطقوسه الدينية موجود في مصر من مئات السنين.

إحنا قصاد أجمل شهور السنة الشهر الكريم بكل المعاني والمقاييس.

إذاعة صلاة التراويح فى ميكروفونات المساجد ليس من الطقوس الدينية.

الصخب من الميكروفونات في أكثر من مسجد في الشوارع ليس تدين وليس من مظاهر التدين أو الإسلام.

خلينا نفترض أن الـ165 ألف مسجد وزاوية في مصر اتملوا في التراويح يعني كام مليون في الجوامع؟.

في 85 مليون في بيوتهم والشوارع والمحلات ليه يسمعوا؟.

ليه البعض يسمعوا الإمام اللي بيقول الخطبة أو بيصلي التراويح ليه؟.

شيخ أزهري يرد

وبينما صمت الأزهر على جرائم إبراهيم عيسى، قال شيخ أزهري إن صلاة التراويح سنّة.. وعمر بن الخطاب حاكم دولة وليس أمير جماعة

ورد الشيخ أحمد تركي، أحد علماء الأزهر الشريف، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: النقاط على الحروف فى التراويح، كان سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه حاكما لدولة وليس أميرا لجماعة.

وأضاف تركي: وكثير من مواقف سيدنا عمر، كإنشاء الدواوين وعمل مؤسسات ولوائح إدارية، دليل تجديد وتطور وإثبات للمدنية، فهو رائد مدرسة الرأي التى ظهرت بعد ذلك، في مواجهة الجمود الفكري والديني.

وعن صلاة التراويح قال: صلاة التراويح، فهي ليست فريضة ولم يفرضها أحد خلال تاريخ الإسلام، ولكنها سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان المسلمون يصلونها فى المسجد فرادى، فجمع الفاروق الناس خلف إمام واحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى