مصر

إبراهيم عيسي مع تقديس البقر !!

خطا الكاتب العلماني إبراهيم عيسى خطوات مثيرة فى محاربته الإسلام، وذهب لتقديس البقر.

وأثار إبراهيم عيسى الجدل مساء أمس السبت، بعد تصريحاته بشأن استحقاق البقر للتقديس، نظرًا لكونها تتصف بـ «الصلابة والليونة والأنوثة، وتتحمل الشقاء» !!

تقديس البقر

وقال الصحفي إبراهيم عيسى، المقرب من الرئيس السيسي، والذي توجهه الأجهزة السيادية لإحداث لغط ولفت الإنتباه عن قضايا الناس الحياتية،  خلال تقديم برنامجه الإذاعي «جنينة الحيوانات» عبر محطة «نجوم إف.إم»، إنه حينما يتأمل ملامح البقرة يشعر بالتقدير لها: «لا مانع من التصديق أن شعوبًا كانت تقدسها لأنها تستاهل» !!

وركز «عيسى» حديثه على علاقة الهنود بالبقر: «أكتر شيء ينغص عليا لما حد يسخر من تقديس الهنود للبقرة.. تعامل الهنود مع البقر فيه رقي كل واحد فينا لديه احترام للحيوان وكلما تتعامل مع الحيوان بغلظة أو وقاحة فأنا أشعر بشكوك اتجاه عواطفك وضمير وكذلك قلبك والبقرة على وجه التحديد لأنها نموذج حياة».

 المصري اليوم وإبراهيم عيسى

جريدة المصري اليوم سايرت إبراهيم عيسى فيما ذهب عليه وحاولت إيجاد تبرير لمقولته، وطرحت سؤالاً عن أسباب تقديس الهنود للبقر، و نقلت إجابة مجلة «Hinduism Today» على هذا السؤال في مقال، حرص خلاله الكاتب على إيضاح أن «الهندوس لا يعبدون الأبقار، بل يحترمونها ويكرمونها ويعشقونها، كونها تعطيهم أكثر مما تأخذ» على حد قوله: «نحن نكرم جميع المخلوقات».

وذكر كاتب المقال، المنشور في عام 2004، أن الهندوس يعتبرون جميع الكائنات الحية مقدسة، من الثدييات والأسماك والطيور وغيرها: «نعترف بتقديس الحياة، لكن محبتنا الخاصة للبقرة، وهو ما يظهر في المهرجانات حينما نزينها ونكرمها».

وبالنسبة إلى الهندوس، ترمز البقرة إلى جميع المخلوقات الأخرى، فهي، حسب المنشور، رمز للأرض والعطاء الدائم، كما تمثل الحياة بقوتها، وفوق كل هذا «سخية» حسب اعتقادهم: «لا تأخذ سوى الماء والعشب والحبوب، وتعطي من لبنها، هي حيوية جدًا للحياة».

وتعمق كاتب المقال بشكل أكبر في دوافع تقديس الهندوس للبقر، فيقول: «هي المعول الافتراضي للحياة لكثير من البشر، كما أنها رمز للنعمة والوفرة»، منوهًا إلى أن هذا التقدير غرس داخل الهنود «فضائل اللطف والقبول والارتباط بالطبيعة».

وفى تعليقه على تصريحات عيسى قال عبد الله رشدي:

البقرة خُلِقَتْ للحرث والأكل؛ التقديس يكون لله وحدَه لا شريك له! 

مالك!؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى