أخبار

إبنتي مالك النساجون الشرقيون ينقلون أصولهما إلى خارج البلاد خوفاً من النظام

أعلنت  شركة “النساجون الشرقيون” المصرية يوم الأحد قيام كل من ياسمين وفريدة محمد خميس ببيع كامل حصتيهما في الشركة لصالح صندوق FYK Limited مقابل 1.4 مليار جنيه.

النساجون الشرقيون

وأشارت النساجون الشرقيون، في بيان إفصاح البورصة المصرية الصادر يوم الأحد، إلى أن ياسمين محمد فريد خميس باعت كامل حصتها في الشركة بنسبة 12.31%، بعدد أسهم بلغ 81,87 مليون سهم، بسعر 8.4 جنيهات للسهم الواحد، وبقيمة إجمالية 687,74 مليون جنيه، وأن أختها، فريدة محمد فريد خميس، باعت نفس عدد الأسهم وبنفس القيمة الإجمالية.

الغريب أن الصندوق المُشتري FYK Limited ، مملوك بالكامل لياسمين وفريدة. وهو كيان إنكليزي تم تأسيسه حديثًا .

ويقول خبراء إن الهدف الرئيسي من عملية البيع هو حماية أموالهما من قطاع الطرق، الذين استولوا على أموال صفوان ثابت مالك جهينة والسيد السويركي مالك التوحيد والنور والعشرات من رجال الأعمال.

تعتبر شركة “النساجون الشرقيون” من أبرز وأعرق الشركات المتخصصة في صناعة السجاد في العالم. 

صفوان ثابت

وكتب الاقتصادي هشام قاسم : “باعوا حصتهم في الشركة المصرية، لشركة مملوكة لهم بالكامل خارج مصر، وده توجه أصبح يتكرر بعد المضايقات التي أصبح يتعرض لها أصحاب الاستثمارات المصريون، مثل اعتقال صفوان ثابت ونجله سيف ثابت بعد ذلك، حينما رفض التنازل عن جزء من حصته في شركة جهينة، وما حدث مع سيد السويركي الذي اختفى داخل السجون المصرية دون تهمة محددة أو محاكمة، وتدار شركاته بواسطة كيان غامض غير مفهومة صفته أو صلاحياته القانونية.

وأثار قاسم أيضا حالة “عمر الشنيطي الذي تجاوزت مدة حبسه الاحتياطي ثلاث سنوات دون محاكمة، ومنحته جامعة “كينجز كولدج” البريطانية درجة الماجستير في القانون المالي والتجاري الدولي، منذ عدة أيام، تضامنا معه بعدما كان قد بدأ في الدراسة لنيلها قبل اعتقاله، وحالات أخرى لا تعد، يفضل أصحابها التكتم خوفا من المزيد من البطش، وتأمين أموالهم بنفس طريقة البيع لشركة مسجلة في الخارج، بما يتيح اللجوء للتحكيم الدولي في حالة التعرض لإجراءات تعسفية، هذا في الوقت الذي تتبارى دول الخليج لتوفير أفضل التسهيلات للمستثمرين الأجانب، وبالطبع على رأس ذلك الأمان، وهي نفس الدول التي وفقا لرئيس الجمهورية جنبت قروضها ومنحها مصر من الانهيار الاقتصادي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى