مصر

إثيوبيا تحتفل بانتصارها في مجلس الأمن: “أحرزنا نجاحا دبلوماسيا على مصر والسودان”

أكد دينا مفتي المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية، أن قيام مجلس الأمن بإعادة ملف “سد النهضة” الى الاتحاد الأفريقي “نجاح كبير لإثيوبيا”.

إثيوبيا تحتفل بانتصارها في مجلس الأمن

من جانبها اعتبرت وزارة الخارجية الإثيوبية، السبت، في بيان ، أنها حققت “نجاحا دبلوماسيا في مجلس الأمن على كل من مصر والسودان”.

وقال البيان إن “هذا النجاح سينعكس على المفاوضات بين الأطراف الثلاثة، التي يقودها الاتحاد الأفريقي، أنه يعززها ويكون له دور مشجع”.

يذكر أن مجلس الأمن لم يصدر الخميس، أي قرار ملزم لإثيوبيا، حول سد النهضة، واكتفى بالحث على إعادة المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

ولم يصدر أي قرار في المجلس بشأن مسودة القرار العربي التي تطالب بمواصلة المفاوضات بين الدول الثلاث لمدة 6 أشهر بغية التوصل إلى اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد.

فيما دعت دول دائمة العضوية بالمجلس أطراف النزاع إلى العودة للمفاوضات تحت رعاية الاتحاد الإفريقي، ودون تحديد سقف زمني كما طالبت مصر والسودان.

مصر تدرس كل السيناريوهات

من جانبه، أكد وزير الموارد المائية والري محمد عبد العاطي، أن الحكومة تدرس كل السيناريوهات ومستعدة للتعاون مع أي طوارئ.

وقال عبد العاطي اليوم السبت، خلال لقاء حواري نظمه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والتعاون مع وزارته، إن الدولة المصرية “تعمل بكافة أجهزتها على مدار الساعة وستتخذ القرار في الوقت الذي يناسبها وفقا لمصالحها”.

وأضاف عبد العاطي: “ندرس كل السيناريوهات في كل التخصصات على مختلف قطاعات وزارة الري”.

وشدد الوزير على أن الحكومة لن تسمح بوقوع أزمة مياه في الدولة، مؤكدا استعدادها للتعامل مع أي طارئ فيما يخص قطاع المياه”.

كما أكد على أن “هناك تنسيقا كاملا بين جميع أجهزة الدولة للتعامل حول قضية سد النهضة بلا تسرع في اتخاذ أي قرار، بل يتم دراستها بتأن حتى يتم تحديد الوقت لتنفيذ أي سيناريو”.

والاثنين الماضي، أخطرت إثيوبيا دولتي مصب نهر النيل، مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثانٍ للسد بالمياه، من دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم، باعتباره إجراءً أحادي الجانب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى