عربي

إثيوبيا تعلن الانتهاء من 73 % من سد النهضة وتؤكد.. التخزين موسم الأمطار المقبل

أعلنت إثيوبيا، السبت، الانتهاء من 73 % من سد النهضة الإثيوبي، وأنها ستبدأ في ملء السد في موسم الأمطار المقبل، مشيرة إلى أنه سيكون أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في إفريقيا، وذلك بعد الإعلان عن فشل مفاوضات سد النهضة التي قادت المراحل الأخيرة منها الإدارة الأمريكية بمشاركة البنك الدولي، وإعلان إثيوبيا البدء في تخزين المياه من طرف واحد، كأمر واقع.

الانتهاء من 73 % من سد النهضة

 

وفي سياق الإعلان عن الانتهاء من 73 % من سد النهضة، قال الدبلوماسي الإثيوبي “زيريهون أبيبي” الذي مثل إثيوبيا في عدد من المفاوضات التي أجريت بشأن السد، لوكالة الأنباء الإثيوبية “أينا”: إن الانتهاء من المشروع ليس فقط مسألة تطوير، بل هو أيضًا بقاء على قيد الحياة.

وأوضح أبيبي أن مشروع السد يتجاوز التنمية، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا ببقاء إثيوبيا، مشيرا إلى أن نهر النيل الأزرق هو المصدر الرئيسي للمياه السطحية إلى إثيوبيا، حيث ينتج 112 مليون متر مكعب من المياه سنويًا.

وأشار المسئول الإثيوبي إلى أن حوض النيل الأزرق الذي يضم روافد أنهار النيل، وتكيزي، وبارو، وأكوبو، يمثل 72 % من حجم المياه السنوي للبلاد.

وتابع أبيبي قائلًا: “بما أن 45 إلى 50 مليون شخص يعتمدون على مياه نهر النيل الأزرق، فإن الحوض مسألة وجود للإثيوبيين”.

سياسة الأمر الواقع

كان موقع “المونيتور” قد نشر تقريرًا أشار فيه إلى لجوء أديس أبابا إلى دول حوض النيل لحشد الدعم، في محاولة لمواجهة التحركات المصرية الدولية لعرقلة قرار إثيوبيا بالبدء في ملء السد من جانب واحد، دون أي اتفاق مع مصر والسودان، وفرض سياسة الأمر الواقع.

فيما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد” في الأول من أبريل الجاري عن بدء ملء السد بحلول موسم الأمطار القادم الذي يبدأ في يونيو، في الوقت الذي قامت فيه رئيسة الجمهورية “ساهلورق زودي” بجولة إلى كينيا، وأوغندا ورواندا، الدول الأعضاء في مبادرة حوض النيل.

وطالبت زودي بضرورة تمسك دول حوض النيل بالاستخدام العادل والمنصف للمياه، ورفض أي اتفاقيات لم يتم التوصل إليها بالوسائل السلمية.

 

وعلى إثر تلك الجولة، اتهمت عدة تقارير إعلامية رسمية إثيوبية القاهرة بعرقلة محادثات السد.

 

وفي 3 أبريل، نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية اتهامات أعضاء الوفد الحكومي المفاوض لمصر بما أسموه “فرض رغباتها الاستعمارية”، ودعت “دول حوض النيل إلى ضمان حصولهم على حصة عادلة ومعقولة من مياه النيل”.

يذكر أن النظام المصري يتخوف من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصة مصر السنوية من مياه نهر النيل، فيما تقول أديس أبابا: إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى