مصر

إثيوبيا تُعلن رسميًا انسحابها من اجتماعات سد النهضة في واشنطن

أعلنت إثيوبيا، اليوم الأربعاء، انسحابها من المشاركة في الاجتماع الثلاثي الأخير، بشأن سد النهضة المقرر عقده في العاصمة الأمريكية واشنطن يومي الخميس والجمعة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإثيوبية، بيانًا عن وزارة المياه والري والطاقة، جاء فيه “إن فريق التفاوض الإثيوبي لن يشارك في الاجتماع لأنه لم يكمل بعد التشاور مع أصحاب المصلحة داخل البلاد”، دون مزيد من التفاصيل.

وأكد البيان، أن الحكومة الإثيوبية أخطرت وزارة الخزانة الأمريكية بأنها “غير قادرة على التفاوض في الوقت الحالي”.

ولفت البيان إلى أن “إثيوبيا لم تنه المناقشات التي تجريها محليا مع الجهات المعنية بشأن السد، ما دفعها لعدم المشاركة في المفاوضات الثلاثية”.

كما كشفت وكالة (رويترز) للأنباء، أن إثيوبيا طلبت من الولايات المتحدة تأجيل ما كان يُتوقع أن تكون الجولة الأخيرة من المحادثات المتعلقة بالسد العملاق الذي تشيده على النيل الأزرق لإنتاج الطاقة الكهربائية، مما يرجئ حلا محتملا للنزاع الذي أشعل أزمة دبلوماسية منذ سنوات.

وقال بزونه تولشا المتحدث باسم وزارة المياه والري والكهرباء لرويترز، دون الخوض في تفاصيل، ”طلبنا لأننا بحاجة لمزيد من الوقت للتشاور“.

كانت إثيوبيا قد عقدت اجتماعا، مطلع الأسبوع الماضي، برئاسة رئيس الوزراء “آبي أحمد” ومشاركة وزير المياه وعدد من المختصين والفنيين المحليين للتباحث حول مستجدات سد النهضة.

وبحسب صحف محلية سودانية، تسلم أمس رئيس مجلس السيادة السوداني “عبد الفتاح البرهان”، رسالة خطية من رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد”، تتصل بمحادثات سد “النهضة”، ولم يتم الكشف عن مضمون الرسالة، إلا أن البرهان ثمن المستوى المتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين الخرطوم وأديس أبابا.

وأعلن وزير الري والموارد المائية السوداني “ياسر عباس”، قبل يومين، إن الأطراف الثلاثة “مصر والسودان وإثيوبيا”، قد تسلموا مسودة اتفاق مقدمة من وزارة الخزانة الأمريكية، وأن اجتماعات 27 و28 فبراير الجاري، قد تشهد توقيع اتفاق نهائي بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.

أندارجاشيو إلى إيطاليا.

في الوقت نفسه، وبعد إعلانها عدم المشاركة في اجتماعات سد النهضة، توجة وزير الخارجية الإثيوبي “جيدو أندارجاشيو”، إلى إيطاليا، مساء أمس الثلاثاء في زيارة رسمية.

وبحسب بيان للخارجية الإثيوبية، فمن المتوقع أن يناقش جيدو مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو سبل تعزيز العلاقات الثنائية، كما سيلتقي الوزير الإثيوبي برؤساء الصندوق الدولي للتنمية الزراعية وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة للتشاور بشأن إدارة المشاريع بما يتماشى مع أهداف “الإصلاح الاقتصادي” الجاري في إثيوبيا.

يُذكر أن الرئاسة المصرية، كانت قد أعلنت السبت الماضي، عن قرب توقيع اتفاق ملء وتشغيل سد “النهضة”، دون الكشف عن موعد محدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى