مصر

إثيوبيا: مفاوضات سد النهضة “خدعة بهدف إطالة أمد الملء الثاني للسد”

قالت إثيوبيا، اليوم السبت، إن فكرة الوساطة الرباعية بشأن مفاوضات سد النهضة “خدعة بهدف إطالة أمد الملء الثاني للسد”.

جاء ذلك على لسان عضو فريق التفاوض الإثيوبي في ملف سد النهضة السفير إبراهيم إدريس، في مقابلة نشرتها وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، اليوم  السبت.

خدعة

وأوضح أدريس، أن “فكرة الوساطة الرباعية ليست اقتراحا حقيقيا من جانب مصر والسودان، ولكنها خدعة”.

وأضاف: “اقتراح إشراك اللجنة الرباعية هو للضغط على إثيوبيا لقبول اقتراحهم (مصر والسودان) الذي سينزع حقوق البلاد في تنمية مواردها المائية”.

واعتبر أدريس أن المقترح يهدف لـ”إطالة أمد الملء الثاني للسد وتقويض حقوق إثيوبيا في الاستخدام العادل والمعقول لمياه النيل”.

وتابع: “أعتقد أنهم (الوسطاء المقترحون) سيطالبون بوقف الملء الثاني للسد قبل التوصل إلى اتفاقات”، مضيفاً: “يتعين على دول المصب قبول حقوق إثيوبيا في التنمية بمواردها المائية والاعتراف بأن الإثيوبيين في جميع أنحاء البلاد يستحقون عيشًا أفضل”.

ثم استطرد قائلاً: “إذا جلسنا معهم، وتوصلنا إلى اتفاق بناءً على مقترحاتهما، فإن أي مشروع تخطط له إثيوبيا في المستقبل يجب أن يحصل على إذن من القاهرة والخرطوم قبل أي شيء”.

وزاد:  “وهذا أمر غير وارد على الإطلاق وغير مقبول بأي صورة من الصور”، منوهاً بأنه “يتعين على دول المصب قبول حقوق إثيوبيا في تنمية مواردها المائية، والاعتراف بأن الإثيوبيين يستحقون معيشة أفضل”.

الملء الثاني

وتصر إثيوبيا على بدء الملء الثاني لسد النهضة، في يوليو المقبل، بينما تتمسك الخرطوم والقاهرة بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي، حفاظاً على حصتهما السنوية من مياه نهر النيل، وسط تعثر مفاوضات يقودها الاتحاد الإفريقي منذ أشهر.

والخميس، أعربت مصر، عن أسفها حيال استخدام المسؤولين الإثيوبيين “لغة السيادة” بشأن سد النهضة، مؤكدة أن “الأنهار الدولية ملكية مشتركة لجميع الدول المشاطئة لها ولا يجوز بسط السيادة عليها”.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن “تصريحات المسؤولين الإثيوبيين تعكس غياب الإرادة السياسية للتفاوض من أجل التوصل لتسوية لأزمة سد النهضة، وتكشف مجدداً نية ورغبة إثيوبيا في فرض الأمر الواقع على دولتي المصب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى