مصر

بعد قتله 4 أشخاص عمداً.. إحالة “سفاح الجيزة” للجنايات

أمر النائب العام، اليوم الاثنين، بإحالة المتهم “قذافي فراج” الشهير بـ “سفاح الجيزة” إلى محكمة الجنايات، في أربعة قضايا قتل بدوائر الهرم، وبولاق الدكرور بالقاهرة، والمنتزه بالإسكندرية.

وأحال النائب العام المتهم للجنايات، لمعاقبته فيما نُسب إليه من قتله عمدًا أربعة أشخاص، هم: “زوجته، وسيدتان، ورجل أخر”، مع سبق الإصرار خلال عامي 2015، 2017، وإخفائه جثامينهم بدفنها في مقابر أعدها لذلك.

وكانت “النيابة العامة” أقامت الدليل قِبَل المتهم في القضايا الأربعة من شهادة 17 شاهدًا، واعترافات المتهم في التحقيقات.

كما تم استخراج رفات جثامين المجني عليهم من الأماكن المدفونة بها، وما ثبت بتقارير الصفة التشريحية لتلك الجثامين وتطابق البصمات الوراثية المأخوذة منها مع مثيلتها المأخوذة من ذوي المجني عليهم.

بالإضافة إلى ما ثبت بتقارير “الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية” بشأن فحص الآثار المرفوعة من أماكن استخراج الجثامين، فضلًا عن محاكاة المتهم لكيفية ارتكاب الوقائع الأربعة.

سفاح الجيزة

وكشفت التحريات أن المتهم القذافي فراج عبد العاطي عبد الغني، 49 سنة، ليسانس حقوق، ومالك مكتبة والمودع بسجن الاستئناف لتنفيذ عقوبة الحبس لمدة سنة، فى جنحة سرقة بالإسكندرية، ارتكب جريمة قتل صديقه “رضا”، مهندس مقيم ببولاق الدكرور، وزوجته ربة منزل، كما أنه متهم بارتكاب جرائم قتل أخرى.

كانت الأجهزة الأمنية، قد كشفت بالمصادفة لغز جريمتي قتل وقعتا سنة 2015، وعثرت على جثتين، داخل حجرة في منزل ببولاق الدكرور.

وبينت التحريات أن القذافي، قتل صديقه رضا حاصل على بكالوريوس هندسة، واستولى على أمواله التي جمعها من العمل طوال سنوات فى الغربة، كما انتحل اسمه.

ولاحقاً قام المتهم بالاحتيال على زوجته الأولى وحاول الاستيلاء على مصوغاتها، لكنها رفضت، فدس لها السم وقتلها، ودفنها على بعد سنتيمترات قليلة من صديقه.

كما مارس الألاعيب على 7 سيدات تزوجهن واستولى على أموالهن.
وحاول قتل زوجته الثالثة، لكنها نجت من الموت، وتقدمت ببلاغ ضده، ليصدر ضده حكم بالحبس لمدة سنة.

وكشف “قذافي” أثناء حواره مع أحد السجناء عن قتل صديقه و انتحال اسمه، ووصلت المعلومة إلى السلطات الأمنية.

تم تضييق الحصار على المجرم، فاعترف بباقي جرائمه، وتم العثور على الهياكل العظمية للضحايا داخل شقته ببولاق الدكرور، بعد سنوات من قتلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى