مصر

إحالة قضية أحمد عبده ماهر إلى الإفتاء للسؤال حول اتهامه بـ “ازدراء الدين الإسلامي”

قررت محكمة مصر الجديدة، إحالة ملف قضية اتهام الباحث “أحمد عبده ماهر” إلى الإفتاء لتوضيح ما إذا كان كتابه “إضلال الأمة بفقه الأئمة”، يحتوي على ازدراء للدين الإسلامي من عدمه.

يذكر أن المحامي “نجيب جبرائيل” وفريق دفاع أحمد عبده ماهر، تقدم بمذكرة على حكم حبسه بالسجن 5 سنوات بتهمة ازدراء الدين الإسلامي.

محاكمة أحمد عبده ماهر

وقال “جبرائيل”، عقب صدور الحكم، إنه يعد “سابقة في تاريخ القضاء المصري أن يحال الفصل في قضية فكرية إلى دار الإفتاء.

وأضاف: “هو سلاح ذو حدين، فإذا لم تر اللجنة المشكلة أي ازدراء للدين في الكتاب موضوع الدعوى؛ سيكون ذلك بمثابة اعتراف ضمني بصحة ما يطرح فيه، وعلى الجانب الآخر سيكون أعضاء اللجنة من دار الإفتاء، وهم في الأساس خريجو الأزهر، وكنت أتمنى أن يضاف إلى تشكيل اللجنة أساتذة من مؤسسات جامعية لضمان حياد اللجنة”.

يذكر أنه في يناير الماضي، قرر مكتب التصديق على أحكام أمن الدولة طوارئ، إلغاء الحكم بسجن المحامي  “أحمد عبده ماهر”، 5 سنوات بتهمة ازدراء الدين الإسلامي، وأمر بإعادة محاكمته.

وقال المحامي نجيب جبرائيل، أن قرار الإلغاء جاء بعد تقديم فريق الدفاع عن “ماهر” مذكرة والتماس بأن قرار مكتب التصديق السابق بالسجن جاء بناء على خطأ في تطبيق القانون والإخلال بحق الدفاع الجوهري.

وكانت محكمة جنح النزهة قد قضت في نوفمبر 2021، بحبس أحمد عبده ماهر 5 سنوات مع الشغل والنفاذ بتهمة ازدراء الأديان بعدما تقدم المحامي “سمير صبري” ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا، ضد أحمد عبده ماهر يتهمه بازدراء الدين الإسلامي.

أحمد عبده ماهر

وذكر البلاغ أن “ماهر” اعتاد الظهور في القنوات، فليس من الغريب عليه ابتداع مختلف الطرق للحرب على الإسلام وتشكيك المسلمين في دينهم.

وأكد البلاغ أن “ماهر”، يعقد مؤتمرا لتغيير ثوابت الدين ويطالب الأزهر بالاعتذار عن الفتوحات الإسلامية، بل ارتكب العديد من التطاولات على الدين الإسلامي الحنيف.

ويُعرف “ماهر” من قبل بعض رجال الدين بأنه “عدو البخاري”، استنادا إلى هجومه الشديد على “صحيح البخاري” ومعظم ما ورد فيه.

كما أنه أول من هاجم المناهج التعليمية في الأزهر ورفع قضايا عدة بقيت في الحاكم طوال السنوات العشر الماضية دون صدور أحكام فيها.

ويرى “ماهر” أن عددا كبيرا من الكتب، التي تدرس للأطفال في مراحل مختلفة، تؤسس بيئة خصبة لنمو الأفكار المتطرفة وتخرج للمجتمع آلاف الداعشيين كل عام، وله في نقد التراث الإسلامي مؤلفات عدة.

كانت تقارير صحفية قد كشفت أن “أحمد عبده ماهر” كان ضابطا بالقوات المسلحة وتم إحالته للمعاش برتبة عميد لعدم اللياقة الطبية وبنسبة عجز 89%.

ووفق التقارير ذاتها فقد تلقى “ماهر” تأهيلا دينيا على أعلى مستوى لمهام مقاومة التطرف الديني على مستوى الجمهورية منذ أن كان برتبة النقيب، وعمل خطيبا لمسجد الرحمن بجوار الكلية الحربية بالقاهرة لمدة 22 عاما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى