مصر

 إخفاء سيدة مصرية وزوجها ورضيعها لأكثر من 55 يوما

لليوم 55 على التوالي، مازالت قوات الأمن المصرية تخفي قسريًا السيدة “مي عبد الستار” وزوجها، ورضيعهم “فارس”، بعد اختطافهم من محل سكنهم بالقاهرة.

كانت مصادر حقوقية، قد أفادت أن قوة أمنية داهمت منزل المواطن “إسلام حسن”، بالقاهرة، في الأول من نوفمبر الماضي، وقامت باختطافه هو وزوجته السيدة “مي محمد عبد الستار”، ورضيعهما “فارس” الذي لم يتجاوز عمره ثلاثة أشهر.

وقال شهود عيان من الجيران، إن أفراد الأمن كسروا باب شقة العائلة في الواحدة ليلًا، وظلوا فيها قرابة الأربع ساعات، ثم غادروا مع الزوجين ورضيعهما فجرًا، قبل أن يقوموا بـ “تشميع” باب الشقة لمنع فتحه بسهولة.

كما قامت قوة أمنية أخرى، باقتحام منزل أسرة الزوجة المختطفة في مدينة العاشر من رمضان، وقامت باعتقال شقيقها “أحمد محمد عبد الستار”، والذي خرج مؤخرًا من السجن بعد قضاء عقوبة استمرت ثلاث سنوات في قضية سياسية.

وبحسب مصادر حقوقية، حاول عدد من المحامين بالإضافة الى ذوي العائلة المختطفة، البحث عنهم في جميع أقسام الشرطة ومقرات النيابة، بمحافظتي القاهرة والجيزة، لكن أنكر الجميع تواجدهم.

كانت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”، قد كشفت الاثنين الماضي، في صفحتها على الفيسبوك،  إن قوات الأمن بمحافظة القاهرة “لا تزال تُخفي قسراً المواطنة مي محمد عبد الستار، 23 عاماً، وطفلها الرضيع فارس، وزوجها إسلام حسين، لليوم 52 على التوالي دون سند قانوني”.

و حذرت “سلمى أشرف” مسؤولة الملف المصري بمنظمة هيومن رايتس مونيتور، من استمرار إخفاء مي ورضيعها وزوجها، مشيرة إلى أن ذلك يدعو إلى “القلق والذعر” في سياق ما يتكشف من تجاوزات حقوقية آخرها وفاة المواطنة “مريم سالم” نتيجة الإهمال الطبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى