مصر

إخلاء زنازين في طرة تحقيق واستقبال لعزل المعتقلين المصابين بكورونا

أخلت مصلحة السجون المصرية عدة زنازين في سجون طرة “تحقيق – واستقبال”؛ لعزل المعتقلين المصابين بفيروس كورونا، وذلك بعد أسبوع من وفاة مسئول صرف البونات “سيد حجازي”، وتداول أنباء عن إصابة 19 معتقلاً بالفيروس.

 

إخلاء زنازين في سجن طرة

 

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك: إن قرار الإخلاء جاء بعد ظهور حالات إيجابية مصابة بالفيروس بين المعتقلين.

 

وأوضحت التنسيقية أن هيئة مصلحة السجون أجرت تفتيشًا على سجني طرة تحقيق وطرة استقبال بعد أسبوع من وفاة “سيد حجازي” مسئول صرف البونات، وتداول أنباء حول إصابة نحو 19 معتقلا بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، حسبما أكد عدد من أهالي المعتقلين.

 

 

وبحسب التنسيقية، أخلت المصلحة زنازين عنبر (ب) من رقم 1 إلى 6 بسجن طرة تحقيق وتحويلها لغرف عزل المصابين.

 

كما أخلت زنزانة في عنبر (أ) وسُميت بغرفة الملاحظة، بالإضافة إلى إخلاء الغرف من رقم 10 إلى 18 بعنبر (ج) بسجن استقبال طرة.

 

وأضاف بيان التنسيقية: “على الرغم من ظهور 8 حالات مصابة بفيروس كورونا في سجن تحقيق طرة و11 آخرين في سجن استقبال طرة، إلا أن أطباء السجن والضباط يتجاهلون المصابين، ويتم تطبيبهم ورعايتهم من قبل الأطباء المعتقلين خلال فترة التريض بدون أبسط أدوات الوقاية، ما يعرضهم للإصابة وانتشار الوباء بين المعتقلين”.

 

كانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، قد كشفت الأسبوع الماضي، عن أنباء حول انتشار أعراض مشابهة تماما لأعراض فيروس كورونا داخل سجن تحقيق طرة، من أهمها “السخونية، وهمدان وخدر في الجسم، ورشح وصداع والتهاب في الحلق والأذن، وفقدان حاسة الشم، بالإضافة لوجود السعال عند بعض المعتقلين”.

 

يأتي ذلك في ظل تجاهل تام من قبل إدارة السجن، فضلا عن الإهمال المتعمد بحق المعتقلين ومنع دخول الأدوية.

 

وطالبت التنسيقية بضرورة إجراء مسح شامل للمخالطين من نزلاء وضباط وعاملي السجن دون استثناء، والإفراج عن السجناء تحت أي ضمانات أو تدابير احترازية؛ حتى لا يتحول السجن إلى بؤرة لنشر الفيروس ويعرض حياة الآلاف للخطر.

 

وفاة سيد بونات

 

كانت مصلحة السجون قد اعترفت الأسبوع الماضي، بوفاة مسئول البونات في سجن تحقيق طرة والشهير بلقب “سيد بونات” بفيروس كورونا.

 

وأجرى سيد بونات مسحة فيروس كورونا يوم 20 مايو الماضي، بمستشفى حميات العباسية، والتي أثبتت إيجابية إصابته، قبل أن تسوء حالته الصحية، ويلفظ أنفاسه الأخيرة في 30 مايو.

 

والمعروف أن “سيد بونات” هو المسئول عن تسلم الأموال من المسجون أو ذويه، واستبدالها “ببونات” للحصول على الطعام من “الكانتين” (كافتيريا السجن).

 

يذكر أن منصة “جوار”، وهي منصةٌ إعلاميةٌ تهتم بالمعتقلين السياسيين في مصر، كانت قد أعلنت أن أحد سجون مجمع طرة تحول إلى بؤرة لوباء كورونا، بعد ظهور أعراض المرض على المساجين فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى