مصر

 إخلاء سبيل الصحفيين سامح حنين وعوني نافع

أعلن ضياء رشوان نقيب الصحفيين، مساء أمس الأربعاء إخلاء سبيل الصحفيين “سامح حنين”،  و”عوني نافع”، المحبوسين على ذمة القضيتين 558 و 586 .

وقال رشوان في تصريحات صحفية، إنه تم إخلاء سبيل حنين وعوني، وهما الآن في قسمي الشرطة التابعين لهما لإنهاء إجراءات الإفراج عنهما.

سامح حنين

كانت نيابة أمن الدولة بالقاهرة، قد قررت في 16 مايو الماضي، حبس الصحفي القبطي “سامح حنين”، مخرج فيلم “حياة البابا”، 15 يومًا بتهمة مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها.

وواجه الصحفي “سامح حنين” اتهامات بـ “مشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها، إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر أخبار وبيانات كاذبة”.

يذكر أن “سامح حنين” عمل في عدد من الصحف المصرية، منها صحيفة البديل اليسارية والتي حصل على عضوية النقابة منها.

كما شارك في صنع عدد من الأفلام التسجيلية عن حياة “البابا شنودة”، وبعض الفنانين المصريين، وتخصص سامح حنين خلال في الملف القبطي وحقق العديد من الانفرادات فيه، كما شهد له زملاؤه بمهنيته.

عوني نافع

في الوقت نفسه، قال محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين، إن الصحفي “عوني  نافع”، موجود في قسم بولاق الدكرور تمهيدا للإفراج عنه بعد أن أخلت سبيله نيابة أمن الدولة.

يذكر أن قوات الأمن كانت قد ألقت القبض على “عوني”، في منتصف يونيو الماضي ووجهت له نيابة أمن الدولة تهم مشاركة جماعة محظورة، وإساءة استخدام وسائل التواصل وذلك على ذمة القضية 558 لسنة 2020 حصر أمن الدولة.

كان محمد سعد عبد الحفيظ عضو مجلس النقابة قد كشف تفاصيل القبض على عوني نافع قائلا “الزميل عوني نافع “ناقد رياضي” ليس له علاقة بالسياسة من قريب أو بعيد، داعم للسلطة الحاكمة على طول الخط، وكل كتاباته ومشاركاته التلفزيونية تؤكد ذلك”.

وتابع عبد الحفيظ: “نافع عاد من السعودية إلى مقر الحجر الصحي بإحدى المدن الجامعية انتقد على استحياء طريقة معاملة وزارة الهجرة للعالقين العائدين من الخارج، وختم حديثه بتوجيه الشكر لرئيس الجمهورية”.

وأضاف: “توجهت قوات الأمن إلى مقر الحجر الصحي في المدينة الجامعية وألقت القبض عليه، وأحيل للنيابة بالتهم المعتادة “نشر أخبار كاذبة، إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها” وتم حبسه 15 يوما .

كان محمود كامل قد نشر استغاثة لإنقاذ عوني في أغسطس الماضي لأنه يعاني من نزيف يومي، و ورم بالمعدة وتليف بجدار المعدة وضيق بالتنفس.

كانت منظمة “العفو الدولية”، قد دعت الاثنين الماضي، السلطات المصرية إلى الإفراج “الفوري وغير المشروط”، عن 37 صحفي، محتجزين لمجرد قيامهم بعملهم أو التعبير عن آرائهم بشكل سلمي.

وقالت المنظمة الدولية، في تقرير، إنه يجب على السلطات المصرية وضع حد لقمعها المتواصل لوسائل الإعلام، وضمان التدفق الحر للمعلومات، وهو أمر بالغ الأهمية بشكل خاص الآن في ظل طوارئ الصحة العامة أثناء تفشي وباء فيروس كوفيد-19.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى