مصر

إخوان مصر تؤكد: “لسنا ضد الجيش ولا نريد هدم أي مؤسسة بالدولة”

في ذكرى تنحي المخلوع مبارك، أكد طلعت فهمي المتحدث باسم جماعة “الإخوان المسلمين”، أن الجماعة “ليست ضد الجيش ولا تريد هدم أي مؤسسة بالدولة”.

جاء ذلك في حوار مع قناة “وطن” الناطقة باسم الجماعة والتي تبث من الخارج، بعد ساعات من إعلان معارضين بينهم ممثلون للإخوان تدشين “اتحاد القوى الوطنية المصرية”، برئاسة المرشح الرئاسي الأسبق الليبرالي، أيمن نور.

المتحدث باسم الإخوان

وقال فهمي في اللقاء: “حريصون على الدولة ولن نريد هدم الدولة ونقول للجيش لسنا ضدكم ورفضنا التصادم معكم من قبل ولكننا نواجه المنحرفين فقط ونفرق بين الجيش وثلة في المجلس العسكري”.

وشدد مجددا: “لا نريد هدم القضاء ولا الجيش ولا أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، فالوطن يحتاج الجميع، ولكن قلنا نحن ضد المنحرفين فقط”.

وردا عن سؤال “متى تنتهي ثنائية المجلس العسكري والإخوان؟” باعتبار أنهما القادران على قيادة البلاد، قال فهمي: “هذه ثنائية مغلوطة”.

وتابع: “تاريخ الإخوان لا يبحث عن الانفراد ودائما كانوا مع التحالف مع كل القوى بمصر”.

وخاطب السجناء بمصر، قائلا: “نقول للمعتقلين وهم نحو 60 ألفا بينهم مرشد الإخوان محمد بديع، إن فرج الله قريب”.

وعن اغتيال مؤسس الجماعة، قال طلعت فهمي: “حسن البنا طاردوه حيا وقتلوه ليلا ودفنوه سرا ولازالوا يحاصرون فكره ومحبيه وأهله ولكن دعوته ستستكمل القرن الأول ولها مدارس وهيئات ومراكز بمشارق الأرض ومغاربها”.

ولم يسم فهمي من قتل حسن البنا، غير أنه أكد أنه في إسرائيل قيل إن “أصدقائنا في مصر كفونا هذا الرجل وجماعته بمقتله”.

اتحاد القوى الوطنية

وكان عدداً من المعارضين المصريين في الخارج، قد دشنوا أمس الخميس، “اتحاد القوى الوطنية المصرية”، كتحالف جديد لقوى المعارضة، وكممثل لها أمام الجهات الدولية والإقليمية.

وأكد مصدر في التحالف، أن الاتحاد الذي ُدشن بأحد فنادق إسطنبول، يضم “طيف من الشخصيات، بينهم أيمن نور المرشح الرئاسي الأسبق والمعارض بالخارج، وممثلون للإخوان، وليبراليون وشخصيات مستقلة”.

وأوضح المصدر، أن المؤسسين للاتحاد استقروا على اختيار يوم 11 فبراير الجاري لإعلانه، على اعتبار أنه يمثل للمصريين فرحة برحيل المخلوع مبارك، والتأكيد على مطلب رئيسي، وهو “إسقاط” الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي.

وأشار المصدر نفسه، إلى أن “اتحاد القوى الوطنية المصرية” في الخارج سيكون بمثابة “مظلة وطنية لكيانات قائمة وأحزاب وتيارات وجماعات سياسية وشخصيات عامة يجمعها مطلب إسقاط السيسي والتنسيق والتمثيل أمام كل الجهات الدولية والإقليمية المعنية بالوقوف على حقيقة الأوضاع الكارثية بمصر.

ويعول معارضون مصريون، وفق مراقبين، على تدخل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، للضغط على السيسي في ملف الحقوق والحريات.

واتفق مؤسسو الاتحاد خلال جلسات أعمال تحضيرية تأسيسية تلت دعوة من أيمن نور في أغسطس 2020، على عدة أهداف. أبرزها “إسقاط السيسي وتحقيق أهداف ثورة يناير كاملة (العيش الكريم والحرية والعدالة اجتماعية) والإفراج الفوري عن المعتقلين وتحقيق العدالة الانتقالية الناجزة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى