مصر

مصادر: إدارة ممشى “أهل مصر” اعترضوا على الرسوم لكن الحكومة أصرت

كشف مصدر مطلع لموقع “مدى مصر” أن إدارة ممشى “أهل مصر” اعترضت على فرض رسم لدخول الممشى لكن الحكومة أصّرت عليه.

وكشف عضو بقطاع التشغيل في شركة كونسل ماسترز، الحاصلة على حق إدارة وتشغيل وصيانة وأمن ممشى أهل مصر، أن الشركة عقدت، قبل عيد الأضحى، اجتماعًا رسميًا مع ممثلي شركة سيتى إيدج العقارية، المكلَفة من هيئة المجتمعات العمرانية بتسويق الوحدات التجارية على الممشى (الكافيهات والمطاعم)، رفضت «ماسترز» خلاله تسعيرة دخول الجزء السفلي للممشى، والتي بدأ تطبيقها منذ الأحد، بقيمة 20 جنيهًا للفرد.

ممشى أهل مصر

المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قال إن ممثلي “سيتي ايدج” أخبروهم خلال الاجتماع بقرار هيئة المجتمعات العمرانية بفرض الرسوم خلال عطلة العيد، خوفًا من أي عمليات تخريب قد تطول المنشآت، سواء فيما يتعلق بالمقاعد أو المناطق الخضراء أو الأسوار.

لكن، ممثلي “ماسترز” رفضوا القرار. ووجهة نظرهم هي أن “اللي عايز يخرّب هيخرّب حتى لو فيه تذكرة ورسوم دخول”.

وكحلٍ وسط، اتفق الطرفان على تطبيق تسعيرة دخول المنطقة السفلية من الممشى، التي تضم الكافيهات والمطاعم، بعد عطلة العيد، حتى لا يتأثر الإقبال المتوقع على هذه المنطقة خلال العطلة، على ألا تحمل شعار أو اسم «ماسترز» حتى لا تتحمل أي عواقب متعلقة بالهجوم على هذا القرار.

وأوضح الموقع أن مصدر بوزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية أكد إن القرار جاء كطريقة ردع لعمليات التخريب التي طالت الممشى منذ أبريل الماضي، حتى أن فاتورة الإصلاحات في يونيو الماضي وصلت مليون و200 ألف جنيه من جراء تكسير زجاج ملون والحفر على البوابات، بحسب تعبيره.

وأضاف: “الرسوم دي مجرد فكرة رمزية عشان المواطن يحس إنه بيدفع فلوس فيحافظ على الحاجة”.

غضب المواطنين

وكان رواد مواقع التواصل تداولوا فاتورة تظهر رسوما تقدر بـ20 جنيها ، على دخول الممشى الذي كان متاحا بالمجان للمصريين.

وأعرب المصريين عن غضبهم من فرض رسوم عليهم في بلدهم، وطالبوا بإعادة النظر في القرار.

وقال الصحفي جمال سلطان: “استولوا على شاطئ النيل في القاهرة ، وحرموا منه البسطاء ، وقالوا سننشيء “ممشى أهل مصر” ، فلما أنجزوه ظن الشعب الغلبان أنه لأهل مصر فعلا ، ولم يتخيلوا أن الإسم مجرد شعار ، في بلد شعارات ، مثل شعار “تحيا مصر” تردده وأنت تموت جوعا أو فقرا أو بؤسا أو قهرا”.

وقال أحد المواطنين: “مش معقول نفرض رسم 20 جنيه على اللي يمشي على كورنيش النيل، المتنفس الوحيد للشعب، ولا دى بقى بداية عشان أي أحد يمشى فى الشارع يدفع فلوس، واللي يدخل بيته يدفع رسوم، واللي داخل أي مصلحة حكومية يدفع رسوم .. ارحموا من في الأرض”.

وقال آخر: “ممشى أهل مصر عبارة عن كورنيش النيل يعني شارع من شوارع الوطن لما نعطيه لجهة تعمل حوله سور وبوابة وتفرض رسوم على سير المواطن في شارع فهذا يعني أننا وقعنا في يد عصابة بالمعنى الحرفي الدقيق ونحن اسرى لديها. هذا لم يعد وطن للمصريين ويستحقون تطبيق اتفاقية حقوق الاسرى عليهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى