مصر

إدانات لـ الحكم على بهي الدين حسن والتهديدات الأمنية وأدواتها القضائية 

أدان مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، فى بيان الحكم الغيابي الصادر اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2020 من الدائرة الخامسة “إرهاب” بحق الحقوقي بهي الدين حسن مدير المركز بالسجن المشدد 15 عامًا، في خطوة تصعيدية تستهدف الانتقام منه بسبب نشاطه الحقوقي، وإرهابه لإثنائه عن مواصلة دفاعه الممتد لأكثر من ثلاثة عقود عن حقوق المصريين الفردية والجماعية.

الحكم على بهي الدين حسن

واضاف : ” يأتي ذلك التطور في سياق حملة أشمل تتواصل منذ ٦ سنوات تستهدف الانتقام من الحقوقيين المصريين بالداخل والخارج، وترهيبهم لإثنائهم عن فضح الجرائم الجسيمة لحقوق الإنسان في مصر”.

ونقل عن بهي الدين حسن القول: “الكفاح من أجل تحقيق استقلال القضاء في مصر، هو أحد الأهداف التي كرست لها حياتي منذ عقود، تكاتفت خلالها مع عدد من أنبل القضاة الذين كرسوا أنفسهم لذات الهدف”. ويضيف “ أحث القضاة المصريين علي مواصلة كفاحهم والتحرر من هيمنة الأجهزة الأمنية علي مقدرات العدالة، فمصر لن تنهض من كبوتها دون قضاء مستقل.”

وأوضح أن هذا الحكم الجائر ليس الأول من نوعه بحق “حسن”، إذ يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الانتقامية منها:

  • تهديده بالقتل فى ٢٠١٤مما أدى لمغادرته مصر.

  • قرار التحفظ على أمواله، ووضع اسمه على قوائم ترقب الوصول.
  • الحكم الغيابي عليه في 19 سبتمبر الماضي، بالحبس 3 سنوات وغرامة 20 ألف جنيه بتهمة إهانة القضاء.

وشدد على أن حكم اليوم صدر عن دائرة إرهاب، استنادا لقانون العقوبات وقانون مكافحة الجريمة الإلكترونية، وكلاهما ينطوي على مداخل عديدة للاستغلال في تصفية الحسابات السياسية، وذلك بناء على تحريات الأمن الوطني.

وتسبب الحكم على بهي الدين حسن فى حملة تضامن واسعة على منصات التواصل الإجتماعي:

ولفت أن التحقيق في القضيتين بدأ بقرار من النائب العام، والذي سبق وقرر حفظ التحقيق في بلاغ لحسن ضد أحد الإعلاميين الذين حرضوا علنًا على الهواء مباشرة على قتله بالسم على الطريقة الروسية. ثم قرر رئيس الجمهورية لاحقًا مكافأة هذا الإعلامي بتعينه في منصب رسمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى