مصر

إدراج المستشار الاقتصادي للرئيس محمد مرسي و20 آخرين على “قوائم الإرهاب”

قررت الدائرة الخامسة إرهاب بمحكمة الجنايات، برئاسة قاضي الاعدامات، محمد السعيد الشربينى، وعضوية المستشارين وجدى عبد المنعم وعلى عمارة، وسكرتارية أشرف صلاح وأحمد مصطفى، اليوم السبت، إدراج د.عبد الله شحاتة مستشار الرئيس الراحل محمد مرسي، و20 آخرين و20 آخرين على قوائم الإرهاب، لمدة 5 سنوات.

المستشار الاقتصادي للرئيس محمد مرسي

ووجهت النيابة العامة للمتهمين عدة تهم منها: “حيازة أسلحة نارية، ومنشورات تحريضية، والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتعدي على الحريات الشخصية للمواطنين، وتعطيل أحكام الدستور”.

وادعت المحكمة، أن المتهمين أدينوا سابقا بأحكام بالسجن تصل إلى المؤبد على خلفية اتهامات بينها “الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون”.

عبد الله شحاتة

كانت محكمة جنايات القاهرة قد أصدرت حكماً بالسجن المؤبد على شحاتة، بحجة أنه العقل الاقتصادي لجماعة “الإخوان المسلمين” خلال فترة حكمهم وقبلها، حيث كان يعمل مستشاراً لوزراء المالية من قبل اندلاع ثورة 25 يناير، حتى عزل الرئيس مرسي جراء انقلاب 3 يوليو.

ويُعرف عن “عبد الله شحاتة”، أنه من أساتذة الجامعات النابغين الذين غيبتهم السجون في مصر، إذ عمل خبيراً لسنوات في صندوق النقد الدولي والمعونة الأميركية، وغيرها من المؤسسات المالية الدولية.

وتخرج شحاتة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة عام 1994، وحصل على درجة الماجستير من هولندا والدكتوراه من بريطانيا، حتى عُين مدرساً مساعداً بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم أستاذاً للاقتصاد في الكلية نفسها.

وعمل شحاتة مستشاراً في وحدة السياسات المالية بوزارة المالية منذ عام 2007، وانتقل منها إلى العمل بصندوق النقد الدولي.

وفي 28 نوفمبر 2014، ألقت أجهزة الأمن القبض على شحاتة بالتزامن مع دعوات التظاهر في ذلك اليوم، وفي إحدى جلسات محاكمته قال: “كنت مستشاراً في صندوق النقد الدولي، وليست لي علاقة بهذه القضية، أو الأحراز الخاصة بها. كما ليست لي علاقة بأي جماعات أو تنظيمات إرهابية”.

 

ولفق النظام المصري، لشحاتة عدة تهم منها: “حيازة مفرقعات، عبارة عن 4 زجاجات بها مخلوط ألعاب نارية، ومادة كلورات البوتاسيوم، و500 طلقة نارية، وكذلك الاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة التخريب العمدي لمبان وأملاك عامة مخصصة للمرافق العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى