مصر

إسرائيل تطالب مصر الضغط على المقاومة الفلسطينية لتجنب التصعيد

كشفت قناة كان الإسرائيلية الرسمية، اليوم الأحد، أن رئيس مجلس الأمن القومي الاسرائيلي تحدّث مع مدير المخابرات المصرية عباس كامل بخصوص التصعيد في الأراضي الفلسطينية.

وقالت القناة إن ذلك جاء في إطار “محاولة إسرائيل دفع مصر إلى الضغط على التنظيمات الفلسطينية لعدم تصعيد الموقف”.

يأتي هذا وسط تهديدات متبادلة بين إسرائيل من جهة وفصائل المقاومة الفلسطينية من جهة أخرى على خلفية تصعيد كبير في الأراضي المحتلة خلال الأيام الماضية.

حارس الأسوار 2

في الوقت نفسه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه نشر بطارياته الدفاعية وبات مستعدا لأي تصعيد على مختلف الجبهات، بما في ذلك شن عملية “حارس الأسوار 2” ضد قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الاحتلال ران كوخاف لصحيفة يديعوت أحرونوت “نراقب غزة ولبنان وسوريا وحتى سيناء، ومستعدون لأي تصعيد محتمل، لقد نشرنا بطاريات دفاعنا الجوي”.

وأضاف: “فرقة غزة “قوة عسكرية إسرائيلية تنتشر على حدود القطاع” جاهزة للدفاع البري، وسنفعل كل ما هو ضروري لكي يمر شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي (15- 22 أبريل) هذا بسلام”.

وتتحسب إسرائيل لاحتمال تصاعد الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية خاصة مدينة القدس جراء استعداد جماعات كبيرة من المستوطنين المتطرفين لاقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الذي تتزامن فيه هذا العام مناسبات إسلامية مع أعياد يهودية.

وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بـ”الألم” حال اندلاع تصعيد عسكري جدي.

وقال في مقابلة نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأحد “في الوقت الحالي لا تريد حركة حماس التصعيد، لكننا نفترض أنه يمكن حدوث تصعيد، لكن على سكان غزة -بمن فيهم حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني- اختيار نوع رمضان الذي يريدونه”.

وأضاف “إذا كان هناك نشاط ضد إسرائيل من قطاع غزة فإن غزة ستعاني من ألم، أقترح عليها أن توفره على نفسها، إنهم يعرفون قدراتنا مع كل أدواتنا، إذا ضغطوا الزناد فسوف ننقض عليهم”.

مظلة الأنظمة العربية

من جانبه، قال مشير المصري، القيادي في حركة “حماس”، إن العدو يُمنح مظلة من بعض الأنظمة العربية لارتكاب الجرائم، وعلى الاحتلال ألا يختبر صبرنا.

وأوضح المصري أن “الاحتلال حاول حرف بوصلة فلسطينيي الداخل المحتل، لكنه فشل في ذلك بعد أن أثبتوا فلسطينيتهم”.

وشدد المسؤول بحركة حماس على أن “الشهداء يؤكدون وحدة الدم، والمقاومة لم تعد مقتصرة على جغرافيا معينة، والقادم من العمليات الفلسطينية سيكون أعظم”.

وأشار إلى أن “المقاومة تُقيّم الأوضاع حاليا، والأصابع على الزناد، والتحرك الشعبي الفلسطيني حاليا هو سيد الموقف، والاحتلال فشل في المراهنة على استسلامه”.

ولفت مشير المصري إلى أن “المعادلة اليوم باتت: كل فعل سيُقابل برد فعل، والعدو سيتحمل كل تبعات هذا التصعيد”، محذرا إسرائيل من “الاستمرار في سياسة الاغتيالات، لأن المقاومة لن تسكت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى