مصر

إسقاط الجنسية عن “العطار” الذي أدين بالتجسس لإسرائيل عام 2007

أصدر مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، الأحد، قراراً بإسقاط الجنسية عن المواطن “محمد عصام غنيمي العطار”، من مواليد محافظة الجيزة، على خلفية تجنسه بجنسية دولة أخرى وهي كندا، دون الحصول على إذن مسبق.

إسقاط الجنسية عن العطار

ونشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 5، الصادر في 3 فبراير 2022، قرار مدبولي رقم 14 لسنة 2022، بشأن إسقاط الجنسية المصرية لتجنسه بجنسية أجنبية.

وكان “العطار”، قضى 15 عاماً في السجن، إثر إدانته من قبل محكمة أمن الدولة العليا بالتجسس لصالح إسرائيل في عام 2007.

واتهمت المحكمة العطار، بالحصول على 56 ألف دولار للتجسس، وإعداد وإرسال تقارير عن الأقباط المصريين في الخارج أثناء تواجده في تركيا وكندا، حسبما ذكرت أوراق القضية آنذاك.

وألقي القبض على العطار في مطار القاهرة قادماً من كندا، عقب ورود معلومات لأجهزة الأمن تفيد بتجنيده من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي، حين كان طالباً في كلية العلوم، وسافر إلى تركيا للسياحة في يوليو 2002.

الجاسوس محمد العطار

وتم تكليف العطار، بجمع المعلومات عن المصريين والعرب، قبل أن تنتقي المخابرات الإسرائيلية منهم جواسيس لها، وبلغ إجمالي الأموال التي تلقاها مقابل المعلومات التي أدلى بها 56 ألفاً و300 دولار.

واتهم العطار بالاشتراك مع 3 أفراد من الموساد، بارتكاب جريمة التخابر لصالح إسرائيل، عبر تسهيل الإقامة والعمل له في أماكن تواجد المصريين والعرب في تركيا، وفي كندا.

وبينت أوراق القضية أن العطار بعد وصوله إلى تركيا توجه إلى السفارة الكندية طالباً الحصول على فرصة سفر، ثم توجه إلى سفارة إسرائيل في أنقرة، وطلب تأشيرة دخول للعمل.

وأوضحت أنه التقى أشخاصاً من السفارة تعاملوا معه في البداية بشكل رسمي، وطلبوا منه أن يعود إلى مصر للحصول على التأشيرة من السفارة الإسرائيلية في القاهرة، ولاحقا استطاع ضابط إسرائيلي تجنيد وتدريب العطار، وتحديد دوره بالانخراط في أوساط العرب والمصريين في أنقرة لكتابة تقارير عنهم.

وفي 12 يناير الماضي، غادر العطار مصر إلى كندا التي يحمل جنسيتها بعد قضاء مدة عقوبته كاملة، وسداد غرامة مالية مقدارها 10 آلاف جنيه فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى