مصر

 إصابة العشرات من معتقلي السجن العسكري في العاشر من رمضان بكورونا

كشفت منظمات حقوقية، الأربعاء، عن إصابة عشرات المعتقلين في السجن العسكري بقوات أمن العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، بفيروس كورونا المستجد، وتعنت إدارة السجن في اتخاذ أي إجراءات لعلاجهم.

 

إصابة العشرات من معتقلي السجن العسكري

 

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات في بيان لها عبر الفيسبوك: إن أهالي معتقلي السجن العسكري بقوات أمن العاشر من رمضان، قد استغاثوا من ظهور أعراض فيروس كورونا على العشرات من ذويهم.

 

وأوضحت التنسيقية أن الأعراض كانت ما بين “احتقان في الحلق وسعال وارتفاع في درجة الحرارة”.

 

وأكدت التنسيقية أن إدارة السجن تتعمد التكتيم على الأمر، كما تتعنت في اتخاذ الإجراءات العلاجية، بالإضافة إلى عدم وجود أية رعاية طبية أو دعم طبي وقائي ضد المرض داخل السجن.

 

وطالبت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات إدارة السجن بعمل مسحات شاملة لجميع المعتقلين داخل السجن، والإفراج عن كل المعتقلين والمختفين قسريًا، خصوصًا بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، ووجود اشتباهات في حالات كثيرة داخل صفوف المعتقلين، وعدم وجود أية رعاية طبية أو دعم طبي وقائي ضد المرض.

 

 

انتشار كورونا بين المعتقلين

 

وكانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة قد طالبت السلطات المصرية بالإفراج عن جميع المعتقلين في سجونها؛ خوفا من الانتشار السريع لفيروس “كورونا” بين أكثر من 114 ألف سجين ومعتقل.

 

وحثت المفوضية في بيان لها الحكومة المصرية على أن “تحذو حذو الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم، وإطلاق سراح المعتقلين من غير المتهمين في قضايا العنف، ومن هم رهن التحقيق”.

 

ودعت المفوضية إلى “الإفراج عن المعتقلين إداريا، والمعتقلين تعسفيا بسبب آرائهم السياسية أو عملهم الحقوقي، وكذلك الفئات الأكثر ضعفا كالأطفال وكبار السن، ومن يعانون من أمراض خطيرة”.

 

وأشار بيان المفوضية إلى أن السجون ومراكز الاعتقال في مصر غالبا ما تكون مكتظة، وغير صحية، وتعاني من نقص الموارد، مؤكدة أن المعتقلين يُمنعون بشكل روتيني من الحصول على رعاية طبية أو علاج ملائم.

 

كما أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن “القلق من التقارير التي تؤكد انتقال الحكومة إلى قمع الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وإسكات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يركزون على جائحة كورونا”.

 

كانت مصادر حقوقية مصرية قد كشفت عن انتشار كارثي لفيروس كورونا وسط المعتقلين في سجن طرة.

 

وأكدت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات ظهور أعراض فيروس كورونا داخل سجن تحقيق طرة، من أهمها “ارتفاع درجة الحرارة، وهمدان وخدر في الجسم، ورشح وصداع والتهاب في الحلق والأذن، وفقدان حاسة الشم، بالإضافة لوجود السعال عند بعض المعتقلين”.

 

يأتي ذلك في ظل تجاهل تام من قبل إدارة السجن، فضلا عن الإهمال المتعمد بحق المعتقلين، ومنع دخول الأدوية.

 

كان سجن طرة قد شهد الأربعاء الماضي وفاة المهندس المعتقل “ناصر أحمد عبد المقصود سمرة”  55 عاما) في محبسه بعد إصابته بفيروس كورونا، وأعلنت مصادر حقوقية أن النيابة العامة قررت فتح تحقيق في أسباب وفاته وكيفية إصابته بالفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى