أخبارمصر

إصابة مأمور قسم شرطة طلخا في الدقهلية بفيروس كورونا

كشفت منظمات حقوقية مصرية، اليوم الأحد، عن إصابة العميد “جهاد الشربيني” مأمور قسم شرطة طلخا بمحافظة الدقهلية بفيروس كورونا المستجد.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات على الفيسبوك: إن إصابة العميد جهاد الشربيني، جاء وهو على رأس عمله الذي خالط فيه الضباط والأمناء وغيرهم من العاملين بالقسم، وربما أيضًا المعتقلين.

وجددت التنسيقية مطالبها بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين والمختفين قسريًا، خصوصًا بعد انتشار فيروس كورونا، ووجود اشتباهات في حالات كثيرة داخل صفوف المعتقلين، وعدم وجود أية رعاية طبية أو دعم طبي وقائي ضد المرض.

كانت مصادر حقوقية قد كشفت في 20 يونيو الجاري، عن إصابة المعتقل “سعد إدريس” في قسم ثان المنصورة بمحافظة الدقهلية، بفيروس كورونا، وتحويله للحجر بمستشفى السلام، وسط استغاثات من أهالي المحتجزين بسرعة التدخل لإنقاذ ذويهم.

 كما استغاث أهالي المحتجزين بقسم ثاني المنصورة بمنظمات حقوق الإنسان وكل من يهمه الأمر، لسرعة التدخل لإنقاذ حياة ذويهم، بعد تأكيد إصابة 17 معتقلاً داخل القسم بفيروس كورونا. 

وأوضح الأهالي أن إدارة القسم تتعنت في نقل المصابين إلى المستشفى للحصول على الرعاية الصحية، مما يهدد سلامتهم وسلامة باقي المحتجزين المخالطين لهم.

كما أشاروا إلى إنه بالرغم من تأكد إصابة 17 معتقلا بفيروس كورونا بقسم ثاني المنصورة، إلا أن قوات الأمن بالقسم ترفض دخول الأدوية لهم أو عرضهم على المستشفى، وذلك بالرغم من سقوط أحد المعتقلين أثناء عرضه على النيابة، وذهابه للمستشفى وعدم عودته.

بالإضافة إلى إخراج اثنين منهم تأخرت حالتهما وتم احتجازهما بمستشفى السلام الدولي للعزل.

وأكد الأهالي أن أعراض الإصابة بالفيروس ظهرت على جميع المحتجزين داخل القسم، بينهم طبيب قام بتشخيص حالتهم، ورغم ذلك يتواصل التعنت وتمنع إدارة القسم دخول أي نوع من الأدوية وترفض إجراء أي فحوصات أو العرض على المستشفى.

كانت منظمة “كوميتي فور جستس” الحقوقية، كانت قد أصدرت في بداية الشهر الجاري، تقريرًا بعنوان “في ظل الجائحة”، رصدت فيه انتشار فيروس كورونا في 28 مقر احتجاز في 8 محافظات، بينما حصد أرواح 10 محتجزين وموظف بالسجن حتى الآن.

وكشف التقرير عن وجود 133 شخص بين مصاب ومشتبه في إصابته، بينهم 109 محتجز و22 فرد شرطة و2 من موظفي مقار الاحتجاز.

وأوضح أحمد مفرح المدير التنفيذي للمنظمة، أن هذه الأرقام تأتي في ظل تعتيم أمني، ومنع الاتصال والزيارات عن المحتجزين في كافة أماكن الاحتجاز بمصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى