أخبارمصر

إصابة 50 ممرضًا و10 أطباء بكورونا في مستشفى صدر العباسية للعزل الصحي

كشف مصدر طبي بمستشفى صدر العباسية، أكبر مستشفيات عزل مصابي فيروس كورونا في مصر، اليوم الأحد، عن إصابة 50 ممرضًا و10 أطباء من الطاقم الطبي العاملين بالمستشفى، بالفيروس خلال تقديمهم الخدمة الطبية للمواطنين.

 

مستشفى صدر العباسية

 

وأشار المصدر في حديثه مع إحدى الصحف المحلية المصرية، إلى “تعنت” الدكتور محمد عيد، مدير المستشفى في بحث الأزمة.

 

وكشف المصدر عن وجود مخاوف كبيرة بين الطاقم الطبي بسبب عدم توفير أدوات الوقاية اللازمة، ما يسهل انتقال العدوى إلى الأطباء وجميع الفريق الطبي، مطالبًا بضرورة توافر الأدوات الوقائية وعمل التطهير اللازم للأقسام التي بها إصابات بأعداد كبيرة.

 

على الجانب الآخر قال الدكتور “محمد عيد” مدير مستشفى صدر العباسية للعزل الصحي في تصريحات صحفية لجريدة اليوم السابع: “لدينا إصابات بالفريق الطبي بكورونا، ولكنها محدودة”. 

 

وأوضح “عيد” أن المستشفى كباقي المستشفيات، بها إصابات في الفريق الطبي، متابعا: “يوجد إصابات ولكن محدودة ليست كبيرة، وأن البيان اليومي يتم إرساله لمكتب وزيرة الصحة والسكان يوميا”.

 

 

من جانبه أكد عضو بنقابة الأطباء المصرية، اليوم الأحد، ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا من الأطباء إلى 43 طبيبًا. 

 

 

وقال الدكتور “إبراهيم الزيات” عضو مجلس النقابة العامة للأطباء: إن عدد شهداء الأطباء نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ارتفع إلى 43 طبيبًا، وذلك بعد إعلان وفاة كلٍّ من: 

 

* الدكتور هشام عبد الحميد، أخصائي طب الأطفال بحلوان

* الدكتور سيد رشدي، مدرس جراحة الأعصاب طب الأزهر

 

يأتي ذلك في الوقت الذي تتعالى فيه صرخات الأطباء للمطالبة بتوفير الإمكانيات اللازمة لحمايتهم من الفيروس القاتل الذي يفتك بهم أثناء تأدية عملهم.

 

كان الدكتور “محمد عبد الحميد” أمين صندوق نقابة الأطباء، قد أكد أن معظم مستشفيات العزل في مصر لا يتوافر فيها أماكن عزل للأطباء، وإنما ما تم توفيره هو لجميع الأطقم الطبية، وهو عدد كبير لا يقارن بما جرى توفيره.

 

وتمنى عبد الحميد في الفترة المقبلة أن تهتم وزارة الصحة بتوفير تلك الاحتياجات التي يحتاجها الأطباء؛ لأنهم يمثلون خط الدفاع الأول.

 

وأوضح أمين صندوق نقابة الأطباء أن جميع الأطباء لن يتخلى أحد منهم عن معركته، ولكن حماية الفريق الطبي الآن يجب أن تكون محل الاهتمام الأول بالنسبة للحكومة، خاصة في ظل ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وأي طبيب يختلط بحالة إيجابية لا بد من عمل مسحة له للتأكد من عدم إصابته؛ حفاظًا على سلامته وعلى سلامة زملائه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى