عربي

 إصابة 7 أسرى فلسطينيين داخل سجون الاحتلال بكورونا.. والإجمالي يرتفع إلى 24

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، عن إصابة سبعة أسرى بفيروس “كورونا” في سجن “عوفر” الإسرائيلي، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المصابين بالفيروس إلى 24 أسير.

إصابة 14 أسير بكورونا

وقال النادي في بيان على الفيسبوك، أن إدارة سجن “عوفر” أبلغت بإصابة (7) أسرى جدد بفيروس “كورونا” في قسمي (14) و(17)، وهي أقسام ما تسمى “بالمعبار” والتي يُحتجز فيها الموقوفين من المعتقلين حديثاً.

وتابع النادي: “الخطر يتصاعد على مصير الأسرى الذين يواجهون اليوم خطر السّجان وخطر الوباء، وما يزيد من مستوى الخطر هو انحصار الرواية المتعلقة بإصابات الأسرى برواية إدارة السجون التي تواصل استخدام الوباء كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى”.

ولفت نادي الأسير الفلسطيني، إلى أنه ومنذ نهاية شهر أغسطس الماضي، سُجلت حتى اليوم (14) إصابة بالفيروس في سجن “عوفر”، وهم من بين (24) حالة سُجلت بين صفوف الأسرى منذ بدء انتشار الوباء بينهم أسيران اكتشفت إصابتها عقب الإفراج عنهما بيوم.

وشدد النادي على ضرورة تحمل المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي مسؤولياتها المطلوبة في ظل هذا التطور الخطير، والذي يحتاج إلى جهد مضاعف، وضغط مضاعف على الاحتلال للسماح بوجود لجنة طبية محايدة تشرف على نتائج وعينات الأسرى.

وطالب النادي بالضغط على الاحتلال في سبيل وقف عمليات الاعتقال اليومية، والتي تُشكل إلى جانب وجود السجانين واحتكاكهم بالأسرى، وعمليات النقل المتكررة، المصادر الأساسية في انتقال عدوى الفيروس للأسرى.

الضغط على الاحتلال

يُشار إلى أن الاحتلال حوّل بعض الأقسام في السجون إلى ما تُسمى بمراكز “للحجر الصحي”، والتي لا تتوفر فيها أدنى شروط الرعاية الصحية، بل فيها يواجه الأسير المصاب عملية عزل مضاعفة، وأوضاع حياتية قاسية.

وجدد نادي الأسير مطلبه الأساس بالإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال مع استمرار انتشار الوباء، والضغط من أجل السماح بوجود لجنة طبية دولية محايدة تُشارك في معاينة الأسرى والتأكد من سلامتهم.

يذكر أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتجز في سجونها، نحو 4300 أسير فلسطيني، بينهم 41 سيدة، و160 قاصرا.

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة حماس “عبد اللطيف القانوع”، إن زيادة الإصابة بفيروس كورونا بين الأسرى في سجون الاحتلال، هو مؤشر خطير يهدد حياة الأسرى في ظل عدم اكتراث ما يسمى بمصلحة السجون الإسرائيلية، وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة كورونا .

وطالب  “عبد اللطيف القانوع”، المؤسسات الدولية بسرعة التدخل والضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسرى.
م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى