مصر

إضراب الطبيب “وليد شوقي” عن الطعام احتجاجًا على حبسه الاحتياطي 3 سنوات ونصف

أكدت زوجة الطبيب “وليد شوقي”، المعتقل احتياطياً منذ 2018، أن زوجها دخل إضرابًا عن الطعام، احتجاجًا على تجديد حبسه منذ ما يقترب من الثلاث سنوات ونصف السنة.

 

إضراب الطبيب وليد شوقي عن الطعام

 

 

وقالت السيدة “هبة أنيس”، زوجة الطبيب وليد شوقي في تدوينة على الفيسبوك: “عرفت أن وليد دخل في إضراب عن الطعام منذ يوم الجمعة الماضي بسبب تجديد حبسه لمدة ما يقرب من ثلاث سنوات ونصف السنة”

 

وتابعت. “لا أملك أي قرار غير دعم قراره، وخصوصاً أنني لا أستطيع حتى الوصول إليه والتفاهم معه والاطمئنان على صحته”.

 

وأكملت: “أول زيارة ليا يوم 21 فبراير، يعني هفضل من دلوقتي لوقتها معرفش أي حاجة عنه أو عن حالته الصحية!”.

 

وزادت بالقول: “طبعا الكلام اللي هيتقال ما بلاش هو هيستفيد إيه، بس هو إيه أكتر من كده ممكن يشوفوه بعد حبس وحرمان من حياته وأهله وبنته الوقت ده!”.

 

وتساءلت زوجة الطبيب وليد شوقي: “مش عارفة أصحاب القرار هيستنوا لحد إيه، لحد ميحصل له حاجة، هل ده اللي هما عاوزينه؟!”.

 

 

 

 

الطبيب وليد شوقي

 

كانت محكمة جنايات القاهرة، قررت في 8 فبراير الجاري، تجديد حبس الطبيب وليد شوقي، لمدة 45 يوما احتياطيا، على ذمة القضية رقم 880 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا.

 

والطبيب وليد شوقي البالغ من العمر35 عاما هو أحد مؤسسي حركة “6 أبريل” التي دعت في 2011 ملايين المصريين للثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وشوقي محبوس احتياطياً منذ 14 أكتوبر 2018. وظل رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا لمدة 22 شهراً، قبل أن يتم إخلاء سبيله على ذمة تحقيقات القضية.

 

وعلى الرغم من القرار، لم يتم إطلاق سراحه بشكل فعلي، لكن أعيد اتهامه من جديد في القضية 880 لسنة 2020 حصر تحقيق نيابة أمن الدولة، والتي ما زال محبوساً على ذمتها.

 

في القضية الثانية، وُجّه إليه الاتهام نفسه وهو “الانضمام إلى جماعة إرهابية”، وأضيفت إلى ذلك تهمة المشاركة في تظاهرات 20 سبتمبر، علماً أنه كان في الحبس وقت التظاهرات المتهم بالمشاركة فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى