مصر

إضراب المحتجزات في سجن القناطر عن الطعام احتجاجاً على الانتهاكات ضدهن

كشفت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، الاثنين، في بيان، أن المحتجزات السياسيات في (عنبر 1) بسجن القناطر نساء، أعلنوا الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على الاعتداءات الوحشية التي تعرضن لها من قبل إدارة السجن.

إضراب المحتجزات في سجن القناطر

كانت إدارة السجن قد قامت بحملة تفتيش على العنابر، منذ أربعة أيام، تعرضت فيها المحتجزات للضرب والسحل، كما تم تشريد خمسة منهنّ إلى عنبر المخدرات داخل السجن.

وبحسب الجبهة، تصاعدت الأزمة حين اعترضت المحتجزات على الأسلوب المهين في التفتيش وعلى تشريد اثنتين من زميلاتهنّ، فقامت الإدارة بتشريد ثلاث أخريات.

كما اعتدى فردين من المخبرين داخل السجن – تم تكليفهما حصر بالتعامل مع المحتجزات في عنبر السياسي – بضرب اثنتين من المحتجزات لرفضهن التشريد خارج العنبر، وأصيبت إحداهن بجروح في الرأس ورفضت إدارة السجن نقلها للمستشفى للعلاج.

وأشار بيان الجبهة، إلى أن ذلك دفع ذلك المحتجزات للدخول في إضراب عن الطعام، اعتراضاً على أسلوب التفتيش المهين والعنيف وعلى تشريد خمسة خارج العنبر، ويطالبن بعودة من تم تشريدهن، ونقل زميلتهن المصابة للمستشفى، وتحسن المعاملة داخل السجن.

والمحتجزات اللاتي تم تشريدهنّ إلى عنبر المخدرات هن: “نادية عبد الهادي، سمية ماهر، بسمة رفعت، إسراء خالد، سارة عبد الله”.

يذكر أن نادية عبد الهادي وسمية ماهر ممنوعتان من الزيارة تماماً للعام الثالث على التوالي، وكانت الوسيلة الوحيدة لمعرفة أخبارهم هي من خلال زيارات زميلاتهما في العنبر، أما حاليًا فقد انقطعت أخبارهما ولا وسيلة للأهالي للاطمئنان عليهما.

تأتي هذه الاعتداءات في ظلّ تضييق متزايد على المحتجزات على خلفية تهم سياسية، حيث علم الأهالي بعد فتح الزيارات في أغسطس الماضي بمجيء رئيس مباحث جديد إلى السجن وضع قيودًا على كميات الطعام المسموح بدخولها في الزيارة وعلى المراسلات، ومنع بعض السجينات من المراسلات.

وأوضح البيان، أن ذلك ضاعف من معاناة السجينات اللاتي يعتمدن على الطعام الذي يحضره الأهالي في الزيارات، وكذلك من معاناة الأهالي الذين أجبروا على العودة بمتعلقات الزيارة التي منع السجن دخول أغلبها.

يشار إلى أن عدد المحتجزات بعنبر السياسي يتراوح بين العشرين والثلاثين محتجزة، بعضهن صدر بحقنّ أحكام والبعض الآخر قيد الحبس الاحتياطي.

وفي ختام البيان، طالبت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، إدارة سجن القناطر للنساء بسرعة الاستجابة لمطالب المضربات عن الطعام وإجراء تحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها المحتجزات.

أسماء القوة الأمنية

كانت منصة “نحن نسجل” الحقوقية، قد كشفت السبت، عن حدوث عدة انتهاكات، تعد الأولى من نوعها منذ سنوات، ضد المحتجزات السياسيات داخل سجن القناطر نساء.

وأفادت “نحن نسجل“، أن قوة من مصلحة السجون برفقة رئيس مباحث السجن وآخرين، قاموا بدخول عنبر المحتجزات على ذمة قضايا سياسية، والاعتداء بالضرب المبرح والسحل، على عدة معتقلات منهن بالإضافة إلى سحل المعتقلة (م.ع) وإصابتها بجروح.

ونشرت نحن نسجل، أسماء بعض مرتكبي الانتهاكات من القوة الأمنية.

وقالت المنصة، أن رئيس المباحث “عمرو هشام” كان أحد مرتكبي تلك الانتهاكات بمساعدة أمناء شرطة (سيد، وعامر) وآخرين جاري توثيقهم.

وأضافت نحن نسجل : “بمراجعة ملف مرتكبي الانتهاكات تبين أن “عمرو هشام” كان له العديد من الانتهاكات السابقة التي ارتكبها بحق السجناء أثناء عمله في سجن استقبال طرة قبل أن يتم نقله إلى سجن القناطر النساء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى