مصر

الجبهة المصرية: إضراب في سجن تحقيق طرة بسبب فيروس كورونا

أصدرت “الجبهة المصرية لحقوق الإنسان” الجمعة بيانًا. كشفت فيه عن دخول عدد من المعتقلين في سجن طرة تحقيق إضرابًا جزئيًّا عن الطعام. وذلك احتجاجا على عدم توافر مواد مطهرة أو أدوات تعقيم بعد الاشتباه في إصابة 3 معتقلين بكورونا.

 وقالت الجبهة في بيان لها نشرته عبر الفيسبوك: “وفقًا لمصادر أكدت للجبهة المصرية، دخل عدد من المحتجزين ببعض عنابر سجن طرة تحقيق إضرابًا جزئيًّا عن الطعام منذ يومين”.

 وأشارت الجبهة إلى أن الإضراب جاء “احتجاجًا على أداء إدارة السجن تجاه مخاوف جادة بانتقال عدوى فيروس كورونا، وإصابة عدد من المحتجزين، وانعدام شفافية إدارة السجن فيما يخص حالات الإصابة المحتملة”.

وأضاف الجبهة: “سجينان على الأقل تم نقلهما منذ يومين من سجن طرة تحقيق إلى أحد مستشفيات الحميات. بعد الاشتباه في إصابتهم بالعدوى. وظهور الأعراض المصاحبة له من ارتفاع في درجات الحرارة والسعال الجاف، وهو ما سبب موجة من الذعر انتابت المحتجزين في السجن”.

وكشف بيان الجبهة، أن ذعر المعتقلين جاء مع منع الزيارات. وعدم اتخاذ وزارة الداخلية أي إجراءات مرتبطة بتعقيم السجون أو إمداد المحتجزين بأدوات النظافة الشخصية. وعند مطالبة المحتجزين إدارة السجن بالكشف عن مصير الحالتين، لم يتم الإجابة عليهم وتم تهديدهم بالحبس الانفرادي. 

وتساءلت الجبهة في البيان، عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات في مواجهة تفشي هذا الوباء داخل السجون. 

كما تساءلت: هل قامت السلطات بتعقيم أماكن الاحتجاز وتوفير مواد النظافة المختلفة. وضمان إجراءات مخالطة المحتجزين لأفراد مصلحة السجون؟ وعن مدى شفافيتها في إعلانها عن إصابات قد يكون قد تعرض لها أفراد من المصلحة من المخالطين للمحبوسين والسجناء. 

وتابع البيان: “أم أن السلطات ستقوم بالإعلان فقط عندما تكون مضطرة بسبب تفاقم الحالة أو حدوث تطورات مضاعفة له. وهو على ما يبدو منهجيتها في التعاطي مع هذا النوع من الأخبار، والتي ظهرت في توقيت إعلانها عن وفاة قيادتين في الجيش بالفيروس بعد أيام من ورود أنباء متواترة عن إصابتهما”. 

واستنكرت الجبهة المصرية، الأوضاع الحالية لأماكن الاحتجاز بشكل عام، كما أعربت عن خوفها الشديد على حياة جميع المحتجزين في مصر. 

كما حملت الجبهة، السلطات المصرية مسئولية الحفاظ على حياة المحتجزين. مؤكدة على أن إصرار السلطات على تجاهل الوضع العام وخطورة مواجهة العالم للوباء. وإبقائها على تكدس أماكن الاحتجاز رغم لجوء العديد من الدول إلى إطلاق سراح مسجونيها، لا يمكن توصيفه سوى أنه “قتل مع سبق الإصرار”.

واختتمت الجبهة البيان بالقول: “تؤكد الجبهة على أن الفيروس الذي طال عددًا من قيادات الجيش. لا يوجد ما يمنع وصوله لقيادات الداخلية وضباطها أيضًا، وأن التعتيم والتكتم لن يؤدي إلا لكارثة، إذا لم يتغير تعامل وزارة الداخلية مع الوضع”. 

الاشتباه في ثلاث حالات 

كانت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات“ قد نشرت أمس الجمعة بيانا. كشفت فيه عن الاشتباه في إصابة 3 حالات بفيروس كورونا المستجد، داخل سجن “طرة تحقيق”. ونقلهم لمستشفى حميات العباسية بسبب إغلاق مستشفى السجن وخوف الطبيب من التعامل معهم أو توقيع الكشف عليهم. 

وقالت التنسيقية: إن وضع السجون من الداخل في تدهور تام حيث تناقصت كمية الطعام بنسبة كبيرة. في ظل إغلاق باب الزيارات والكانتين ونقص كمية التعيين، وعدم توفير أدوية لأصحاب الأمراض المزمنة، ما يعرض حياتهم للخطر. 

كما كشفت التنسيقية عن “صدور قرار من قبل وزارة الداخلية إلى مصلحة السجون بإغلاق الزنازين تمامًا لحين إشعار آخر”.

 

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى