مصر

 إلغاء إخلاء سبيل “محمد القصاص” وضمه لقضية جديدة

قررت نيابة أمن الدولة المصرية، الخميس، إلغاء إخلاء سبيل نائب رئيس حزب مصر القوية “محمد القصاص”، وإعادة اعتقاله بتهمة “عقد اجتماعات سرية في السجن”، بالرغم من حبسه بزنزانة انفرادية طوال فترة الماضية.

 

كان المحامي ومرشح الرئاسة السابق خالد علي، قد كشف في تدوينة على موقع الفيسبوك إلغاء إخلاء سبيل القصاص قائلًا: “شبح التدوير، وفُجر الخصومة السياسية،

بدلاً من تنفيذ قرار النيابة بإخلاء سبيل محمد القصاص، خرج من محبسه وأرسل لنيابة أمن الدولة رفقة محضر تحريات جديد لضمه إلى قضية جديدة”.

 

وأكد علي أنه توجه لمقر أمن الدولة لحضور التحقيق الجديد مع القصاص.

 

 

وبعد حضور التحقيق، قال خالد علي في تدوينة ثانية: “شوفنا محمد القصاص، والتحقيق معه تأجل ليوم الأحد القادم، والقضية الجديدة برقم ٩١٨ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة، بزعم إنه بيعمل اجتماعات داخل السجن، على الرغم إن قصاص محبوس احتياطى منذ أكثر من ٢٢ شهر حبس إنفرادى فى سجن شديد (الحراسة ٢) والذى سيعود له اليوم بعد أن ظن أنه قد فارقه صباح اليوم”.

 

 

 

وقال محامو الشبكة العربية لحقوق الإنسان إنه تقرر  تأجيل التحقيق مع القصاص إلى جلسة 15 ديسمبر الجاري، حيث شملت قائمة الاتهامات الجديد: “قيام القصاص بتنظيم اجتماعات داخل محبسه رغم حبسه انفراديا طيلة 22 شهرا‎، حيث اعتقلته السلطات في فبراير من العام الماضي، وجرى التحفظ على أمواله.

 

كان القصاص قد حصل على إخلاء سبيل الأحد الماضي، في القضية التي كان يحاكم على ذمتها بتهمة نشر أخبار كاذبة ومساعدة جماعة “إرهابية” على تحقيق أهدافها، وقامت النيابة باستئناف القرار، فأعيد لمحبسه.

 

يذكر أن قوات الأمن المصـرية كانت قد اعتقلت القصاص” في فبراير2018 ، بعد دعوته إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، العام الماضي، والتي فاز بها “عبدالفتاح السيسي”.

 

وأثار قرار إعادة حبسه، موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي، خاصة حول تهمة تنظيم اجتماعات سرية سياسية داخل السجن خاصة لأنه كان معتقلًا في الحبس الإنفرادي.

 

وذهب بعض النشطاء للمطالبة، بالتحقيق مع حراس السجن وإدارته أيضًا بتهمة تسهيل تلك الاجتماعات، وجاءت بعض ردود الأفعال كما يلي:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والقصاص هو نائب رئيس حزب “مصر القوية”، الذي يرأسه “عبدالمنعم أبو الفتوح”، المحبوس حالًيا منذ منتصف فبراير 2018 ،على ذمة التحقيق في تهم عدة منها: “قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة”.

 

وشارك القصاص مع مجموعة من شباب الثورة في تأسيس حزب “التيار المصري”، والذي اندمج مع حزب “مصر القوية” في مطلع أكتوبر 2014، قبل أن تعتقله السلطات المصرية بالتزامن مع إجراء انتخابات الرئاسة الماضية، وتضعه على قوائم الشخصيات “الإرهابية” الممنوعة من السفر، والمصادرة أموالها، بموجب قرار من لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى