عاجلمصر

التعليم العالي ينفي تعليق الدراسة أو إلغاء الامتحانات بسبب كورونا

أكد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمي، السبت، انتظام الدراسة والاستعداد لامتحانات منتصف الفصل الدراسى الأول وفق الإجراءات الاحترازية، بجميع الجامعات، ومعاقبة المخالفين.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى للجامعات اليوم السبت، في جامعة الفيوم، برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وحضور الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، والدكتور محمد لطيف، أمين المجلس ورؤساء الجامعات.

لجنة التعليم العالي

وشدد عبد الغفار خلال الاجتماع، على أهمية متابعة رؤساء الجامعات بشكل مباشر لجاهزية مستشفيات العزل الجامعية مع التأكيد على أهمية توافر أماكن لعزل الأطفال وتوافر المخزونات الاستراتيجية من الأدوية الخاصة بالتعامل مع فيروس كورونا.

وكذلك الواقيات الشخصية لجميع الفرق الطبية والعاملين فى المستشفيات الجامعية، مشيراً إلى أهمية الجهوزية الكاملة لجميع المستشفيات الجامعية للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة للتعامل مع الانتشار الوبائي لفيروس الكورونا المستجد.

كما تقرر خلال الاجتماع، تعميم دراسة اللغة الألمانية لطلاب كليات الطب والهندسة بالجامعات المصرية، وعدم مطالبة الطلاب الحاصلين على شهادات أجنبية معادلة لشهادة الثانوية العامة المصرية بتقديم تسلسل دراسي يثبت قضاء الطالب لأثنى عشر عاما في التعليم.

كانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، قد نفت صباح اليوم السبت، ما تردد عن تعليق الدراسة بالجامعات بسبب تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاه مروجي المنشور المنسوب للوزارة والذي تحدث عن قرار تعليق الدراسة بسبب انتشار فيروس كورونا.

وأضافت الوزارة في بيانها: “نؤكد على انتظام الدراسة بكافة الجامعات والمعاهد على مستوى الجمهورية مع انعقاد الامتحانات في مواعيدها المقررة وفقا للخريطة الزمنية المقررة للجامعات خلال العام الدراسي الحالي.

وكان منشور منسوب لوزارة التعليم العالي قد تم ترويجه، أمس الجمعة، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، يشير إلى قرار الوزارة بتعطيل الدراسة بالجامعات وتحويل جميع المستشفيات الجامعية إلى مستشفيات عزل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى