مصر

الكنيسة القبطية ترفع دعوى قضائية لإلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية

رفع مستشار الكنيسة القبطية، دعوى قضائية، يطالب فيها بإلزام وزير الداخلية ومساعده لقطاع الأحوال المدنية بإلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي.

وقال مستشار الكنيسة نجيب جبرائيل في الدعوى، إنه “في ظل ما تشهده مصر من وحدة صف غير مسبوقة، فقد آن الأوان للتخلص من كل ما لا يرتضي هذه الدولة بل أحياناً يكون لاستغلال بعض الأمور وبسوء نية في تقويض أركان الدولة، والتي من بينها بعض الأوراق الثبوتية التي تصدرها وزارة الداخلية والمتمثلة في بطاقة الرقم القومي”.

خانة الديانة

وأوضحت الدعوى أن “بطاقة الرقم القومي تعد مرآة عامة لإثبات الشخصية وأصبحت وثيقة هامة في كل دول العالم، حيث تدون بها البيانات الشخصية وتسهل كثيراً من الأمور الحياتية مثل التعامل مع البنوك والمرور وغيرها”.

وأشارت الدعوى إلى أن “استمرار وجود خانة الديانة ببطاقة الرقم القومي يظل أمر غير مفهوم، خاصة وأننا في دولة شعبها متدين بطبعه وهذا سر تفرده وتفوقه، ومن ثم فإن وعي المرء وإدراكه وإيمانه بعقيدته لا يكون من خلال مجرد لفظ يكتب سواء بمسلم أو مسيحي ببطاقة الرقم القومي”.

وعددت الدعوى مساوئ الإبقاء على خانة الديانة ببطاقة الرقم، مؤكدة أن بعض ضعاف النفوس يستبعدون بناء عليها بعض المواطنين من التعيين في الوظائف الكبرى، كما أن التضييق وصل إلى عقود الإيجار والتملك التي تؤثر على اتمامها في بعض الأحيان وجود تلك الخانة”.

تجديد الخطاب الديني

وكان السيسي دعا عموم المصريين إلى إعادة التفكير فى معتقداتهم. وقال “القضية الأهم في البلاد هي قضية الوعي بمفهومها الشامل”، مشيراً إلى أهمية “إجراء إعادة صياغة لفهم المعتقد الذي نؤمن به”.

وقال السيسي فى مداخلة مع قناة “صدى البلد”: “أتصور أن القضية الأهم هي الوعي بمفهومها الشامل، سواء الوعي بالدين، كلنا اتولدنا والمسلم مسلم بالبطاقة، ولكن علينا إعادة صياغة فهمنا للمعتقد الذي نؤمن به، عندك استعداد تمشي بمسيرة بحث في المسار ده لتصل للحقيقة”.

وأضاف: “كلنا اتولدنا المسلم مسلم والمسيحي مسيحي، حد عارف إنه المفروض نعيد صياغة فهمنا للمعتقد، فكرنا ولا خايفين نفكر”، مضيفًا “تكلفة الإصلاح هائلة ويدفعها المصلح، ولا يمكن أن يكون محل رضا من الآخرين، لأنه يتحرك عكس المسار المعتاد”.

وأثار حديث السيسي جدلاً على منصات التواصل الإجتماعي، واستغرب المدونون الحديث عن فكرة التجديد، مقابل اعتقال عشرات الآلاف، وتقنين القمع والانتهاكات التي لا تتوقف، والتي طالت النساء والأطفال.

بينما رأى البعض أن الخطاب يشكك فى الثوابت، ويدعو صراحة للإلحاد.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. طب يعني الأقباط حيبطلوا يدقوا صلبان على اديهم؟؟
    ويعني انت مش محتاج البطاقة علشان تعرف اللي قدامك ده مسلم او مسيحي كفاية يقول الاسم يعني الاسماء المشتركة بين المسلمين والأقباط في مصر قليلة جدا إذا كانت الهيئة مش كفاية بعدين ما فيه موظفين كبار اقباط كتير وفيه ضباط جيش وشرطة وقضاه وفي وزراه وكمان معرف أن الأقباط في أغلبهم أغنى وغالبا مستواهم فوق متوسط فين المشكلة بقى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى