مصر

إنتهاكات وممارسات قمعية بحق المعتقلين في سجن وادي النطرون

كشف “المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات”، عن تلقيه استغاثات من أهالي المعتقلين في ليمان 440 سجن وادي النطرون، حول انتهاكات وممارسات قمعية تمارس ضد المعتقلين السياسيين.

بيان المركز.

وقال المركز في بيان له على الفيسبوك، أن “المعتقلون يتعرضون بشكل يومي للتفتيش العقابي الذي لا مبرر له في ظل منع الزيارة”.

ولفت إلى أن الأمر يعتبر من أكثر أسباب نقل العدوى بسبب خلط متعلقات المعتقلين أثناء التفتيش، ومخالطة المفتشين وإدارة السجن للمعتقلين، وهو أول اسباب نقل العدوي لو أن أحدهم مصاب بالفيروس”.

وأوضح البيان، أن إدارة ليمان 440 بسجن وادي النطرون، قامت بتجريد المعتقلين من كل متعلقاتهم الشخصية بشكل عقابي.

وتابع البيان: “إمعاناً في التكدير والقمع قامت إدارة السجن باحتجاز 5 من المعتقلين بغرف التأديب منهم الشاب بلال احمد حسن، والذى يعانى من مرض الكبد مما يشكل خطراَ بالغاً على حياته”.

وأشار المركز، إلى أن أهالي المعتقلين أكدوا في استغاثتهم، أن “طعام التعيين لم يَعد يكفي المعتقلين بالداخل في ظل تعنت إدارة السجن في دخول الزيارات واقتصارها على أنواع معينة فقط من الطعام ومنع دخول الكثير منها كالمخبوزات والخضار والفاكهة”.

يأتي ذلك بالإضافة إلى تفتيش طعام الزيارات بشكل مهين يؤدي لفساده، إضافة إلى التعنت فى دخول الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة ووقف علاج الحساسية وغيره من الأدوية التي يحتاج إليها المعتقلين بالداخل.

تهديد المعتقلين.

وبحسب بيان المركز، أكدت الاستغاثات، أن إدارة السجن تقوم بتهديد المعتقلين الذين يحتجون علي مثل هذه الممارسات بالتغريب إلى سجون الصعيد .

وأدان المركز بشدة، واستنكر ما يتعرض له المعتقلون بسجن وادي النطرون داخل محبسهم، من ممارسات قمعية، وتعمد الإضرار بصحتهم، بحسب قوله.

كما أدان “الانتهاكات اللآدمية التي تنتهجها إدارة السجن ضد المعتقلين والتي يبدو أنها ممنهجة للتخلص من المعارضة المصرية داخل السجون بالقتل البطيء والإهمال المتعمد”.

مطالبات.

وفي ختام بيانه، طالب المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات، السلطات المصرية والجهات المعنية وإدارة مصلحة السجون، بالتحقيق في هذه الواقعة، والوقائع المشابهة، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وجدد المركز مطالبته بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وتوفير الرعاية الصحية والطبية لهم.

كما طالب بـ “فتح تحقيق دولي في انتهاكات السلطات المصرية ضد معتقلي الرأي بالسجون المصرية”.

وناشد المركز، المجتمع الدولي، إرسال بعثات تقصي حقائق للتحقيق في تلك الانتهاكات ومراقبة السجون المصرية، للوقوف على حقيقة الوضع الإنساني للمحتجزين في سجون مصر خاصة بعد انتشار وباء كورونا.

يذكر أن عدد من معتقلي سجن وادي النطرون، قد سربوا في مارس الماضي، رسالة قالوا فيها: “نخاطب كل من له ضمير ينبض بالحرية والحياة من معتقل ليمان 430 صحراوي وادي النطرون”.

رسالة من وادي النطرون.

وتابعت الرسالة: “الزنزانة طولها 5 أمتار وعرضها 3.5 أمتار، وارتفاعها 3.5 أمتار، ويقبع فيها نحو 20 فرداً، بواقع 35 سم لكل فرد، والطعام لا نعلم مصدره، والتهوية الخارجية محدودة جداً، ما يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بفيروس كورونا”.

وأضاف الرسالة المسربة: “إننا نمر بحالة إعدام جماعي ممنهجة، نظراً لارتفاع فرص الإصابة في السجن الذي يوجد فيه حمام واحد في كل زنزانة تضم 20 فرداً”.

وطالب المعتقلين في رسالتهم، بتوفير غرف عزل، وحجر طبي آدمي، لحين الإفراج عنهم، وتوفير مستلزمات الوقاية، وتعقيم الزنازين.

 

م.ر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى