دولي

 إيران تحمل إسرائيل مسؤولية اغتيال “فخري زاده” وتتوعد بالانتقام

قال الرئيس الإيراني “حسن روحاني”، السبت، إن بلاده سترد في الوقت المناسب على اغتيال العالِم النووي فخري زاده، وحمل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن اغتياله.

جريمة إسرائيلية

وأوضح روحاني، خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا بالعاصمة طهران، أن “إسرائيل تقف وراء الاغتيال” وأن “الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يهدف إلى إثارة الفوضى قبل مغادرة منصبه”.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر تويتر إن “هناك أدلة مهمة حول ضلوع إسرائيل في اغتيال فخري زاده”.

كما حمل حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية “فخري زاده”، وتوعد تل أبيب بالانتقام.

وقال سلامي عبر حسابه على تويتر، اليوم: “أظهرنا سابقًا في الميدان أننا لن نترك أبدًا أي خطوة دون رد”، مضيفا: “الصهاينة قتلوا عالمنا النووي”.

واعتبر المسؤول الإيراني اغتيال زاده، أكثر خطوة واضحة اتخذتها إسرائيل من أجل منع إيران من الوصول إلى العلم الحديث.

ذعر إسرائيلي

من جانبها، رفعت إسرائيل، صباح اليوم السبت، حالة التأهب في سفاراتها حول العالم، خوفاً من الرد الإيراني على اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده.

وقالت القناة “12” الإسرائيلية، إنه في ظل اتهامها باغتيال “رأس البرنامج النووي الإيراني”، واحتمال تنفيذ إيران عملية انتقامية، رفعت إسرائيل صباح السبت، مستوى التأهب في سفاراتها حول العالم.

وأضافت القناة، أن “بعثات وجاليات إسرائيلية مختلفة اتخذت احتياطات مماثلة”، من دون مزيد من التفاصيل.

وفي الوقت نفسه استبعد تحليل نشرته قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية إقدام إيران خلال الشهرين المقبلين على عمل انتقامي ضد إسرائيل.

ورجح التحليل الذي حمل عنوان “اغتيال فخري زاده.. عملية وقائية قبل تغيير النظام في واشنطن” وجود الرغبة الإيرانية في الانتقام إلا أنه استبعد حدوث ذلك خلال الشهرين المقبلين.

وأشار التقرير إلى أن طهران “لن ترغب في منح الرئيس ترمب ذريعة لقصف المنشآت النووية في إيران قبل مغادرته البيت الأبيض في 20 من يناير المقبل”.

وأوضحت القناة إلى أن “اغتيال فخري زاده، سيلحق ضررا بالبرنامج النووي الإيراني إلى حد ما، لكن لن يوقفه أو يدمره”.

وأضافت أن من اتخذ قرار الموافقة على عملية اغتيال العالم النووي الإيراني يقدر بأن احتمالية تنفيذ إيران عملية انتقامية مع “ثمن باهظ” ليست كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى