مصر

إيطاليا توجه إتهامات رسمية لـ 4 ضباط مصريين بقتل ريجيني و 13 آخرين فى الطريق

وجه القضاء الإيطالي اتهامات رسمية إلى 4 ضباط من الأمن الوطني، والأمن العام، بقتل باحث الدكتوراه الإيطالي، فى جامعة كامبريدج “جوليو ريجيني” بينما ينتظر 13 ضابطاً آخرين أن تأتي اسمائهم فى التحقيقات.

وكشفت صحيفة “الغارديان” أن إيطاليا وجهت اتهامات لأربع ضباط أمن مصريين بتهمة قتل ريجيني عام 2016 .

إتهامات رسمية لـ 4 ضباط مصريين بقتل ريجيني

ووجه المحققون الإيطاليون وبشكل رسمي تهماً لأربع مسؤولين في الجهاز الأمني، تشمل اختطاف الطالب وتعذيبه وقتله في القاهرة.
وطالت الاتهامات كل من الضباط:
1- طارق صابر
2- حسام حلمي
3- آسر كامل محمد إبراهيم

4- مجدي إبراهيم عبدالله شريف

وقال المحققون إن ضابطاً خامساً وهو محمود نجم لم توجه إليه اتهامات، وكان قد ورد اسمه في التحقيقات كمشتبه به في جريمة القتل .

وقتلت الداخلية المصرية 5 مصريين من الشرقية، للتورية على جريمة قتل ريجيني، بدم بارد، لكن السيناريو الذي قدمه المصريون، لم يقنع الأمن الإيطالي.

وذكّرت الصحيفة أن جثة الطالب عثر عليها ملقاة عن الطريق السريع في القاهرة، فى فبراير، 2016 وعليها أثار تعذيب، لكن السلطات المصرية وبعد حوالي خمسة أعوام على الجريمة لم تتعاون بشكل جيد مع الجهود الإيطالية للتحقيق في جريمة القتل.

وأضافت: “تلكأ المصريون عندما طلب منهم المحققون التعاون في تقديم أدلة وزعموا أن القتلة هم عصابة إجرامية قامت قوات الأمن بتصفيتهم، وفي مرة قالوا إن المسؤولين عن الجريمة هم أعداء سياسيون للدولة”.

وقالت الصحيفة، إن التحرك الإيطالي لتوجيه تهم القتل للمصريين الأربعة سيعيد الإنتباه العالمي للجريمة، في لحظة نادرة في محاسبة قوات الأمن المصرية التي تلجأ إلى هذه الممارسات.

قتل ريجيني

وكان النائب العام التابع لنظام ما بعد إنقلاب يوليو، قد زعم فى نوفمبر الماضي أن القتلة غير معروفين، مشيرا إلى أن أي محاولة لتوجيه اتهامات لقوات الأمن “ليس قائما على دليل قاطع” ، وأي اتهام ضد مسؤولين في الأمن “هي أعمال فردية قاموا بها بدون أي ارتباط بالمؤسسات الرسمية”.

وقالت الصحيفة إن عملية القتل البشعة أدت لتوتر العلاقات المصرية- الإيطالية ودفعت روما لسحب سفيرها في القاهرة عام 2016 قبل أن تعين سفيرا جديدا بعد عام.

وقال المحققون الإيطاليون إن قوات الأمن المصرية أوقعت الشاب البالغ من العمر، 28 عاما في “شبكة عنكبوتية” قبل مقتله وحصلت على معلومات عنه من المقربين له في القاهرة حيث كان يعد بحثاً عن النقابات العمالية المصرية.

وأفادوا أن ما أعاق التحقيقات أن مصر منحت حصانة لأي ضابط متهم بارتكاب جرائم ضد مدنيين.بحسب الصحيفة.

وكشفت الهيئة المصرية لحقوق الإنسان التي يمثل محاموها عائلة ريجيني في سبتمبر أن عدد المعتقلين الذين اختفوا قسرا منذ 2015 وصل إلى 2723 شخصًا.

وقالت عائلة ريجيني أن أسر معتقلين مصريين تتواصل معها لإيصال أصواتهم إلى المجتمع الدولي أملًا في إنقاذ ذويهم من التعذيب والحبس والاختفاء القسري لسنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى